مؤتمر صحفي بالقدس تحت شعار "وتبقى سلوان"
April 29, 2010

أكد المتحدثون في المؤتمر الصحفي الذي عقد في حي البستان في سلوان بالأمس، على ضرورة التصدي لكل محاولات التهويد والممارسات الإسرائيلية وعلى رأسها قرارات الهدم التي اتخذت بحق سكلن حي البستان ووادي حلوة  خاصة وبلدة سلوان عامة.

وتحدث المهندس يوسف جبارين نيابة عن المهندسين والمخططين، عن مخطط جديد قام العمل عليه طاقم خاص من المختصين وحمل عنوان "المخطط البديل" والذي من خلاله يتم الحفاظ على تاريخ حي البستان، مشيرا إلى وجود 17000 مبنى مهدد بالهدم في القدس ويأوي حوالي 200.000 نسمة. وتابع المهندس جبارين أن المعنى من وراء ذلك هو جغرافي سياسي وهو السيطرة على البلدة القديمة ومدينة داود (سلوان)  ويدفع الثمن أهالي أحياء البستان ووادي ياسور ووادي حلوة في سلوان والشيخ جراح متطرقا إلى ما توصلت له المفاوضات مع بلدية القدس وعلى رأسها رئيس البلدية الذي يرفض المخططات البديلة.

وطالب الشيخ كمال خطيب  نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي عام 1948 التمسك بعروبة واسلامية المكان.

وتحدث المحامي سامر رشيد باسم المحامين الموكلين بالدفاع عن أهالي الحي وعن منازلهم متطرقا إلى المخطط الإسرائيلي الذي يحمل رقم (عين ميم 9). هذا المخطط الهيكلي الذي يمنع البناء في أحياء سلوان واعتبارها مناطق عامة مفتوحة ودحض ادعاءات الجانب الإسرائيلي بأن حي البستان هو ضمن هذا المخطط الذي وضع زمن الانتداب البريطاني، قائلا العكس هو الصحيح انه حي سكني وان المخطط وضع في العام 1976 من قبل الجانب الإسرائيلي،  مشيرا إلى أن سياسة الهدم هي سياسة قديمة جديدة، وأن تحقيق الهدم في حي البستان هو بداية لهدم المزيد من الأحياء والمنازل.وأكد على ضرورة مواجهة هذا المخطط بدعم مبادرة مؤسسة القدس التي أعلن عنها د.جبارين والبحث عن الطرق القانونية لوقف ذلك.

ونادى المتحدث باسم حي البستان برص الصفوف مؤكدا على عدم تجريد الأهالي في الحي من حقوقهم. وعدد عدنان غيث الممارسات الإسرائيلية التي تمارسها بلدية القدس وعلى رأسها الهدم وسحب الهويات والجدار العازل وبناء المستوطنات على الأرض الفلسطينية وفوق منازلها والحفريات التي لا تتوقف منذ أكثر من عام، بهدف الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك وطالب العالم الإسلامي والعربي والدولي ضد هذه الممارسات والوقوف إلى جانب أهل القدس وفي هذه المرحلة أهل سلوان وأحيائها المستهدفة.

وعرض قبل افتتاح المؤتمر فيلم تحت عنوان "وتبقى سلوان" يتحث عن كيفية تهويد سلوان والتصدي لها من قبل الفعاليات الشعبية.