قاضي إسرائيلي يسقط شهادة الزور لصالح امنوتا والمستوطنين ويثبت حق عائلة رويضي بمنزلها
May 7, 2012

قضية منزل عائلة رويضي في حي وادي حلوه بسلوان هي اقدم القضايا العالقة بالمحاكم الإسرائيلية منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي حينما قام المستوطنين بالاستيلاء على ارض عائلة رويضي وحاولوا الاستيلاء على المنزل المجاور بحجة انها تقع تحت وصاية حارس املاك الغائبين والذي يمكن شركة امنوتا التابعة للصندوق القومي اليهودي من تملك المنزل في حالة  اثبت ان مالك المنزل لا يعيش في القدس.

مالك المنزل الحقيقي هو جمعة  سالم رويضي الذي كلف ابن أخيه سمير رويضي بمتابعة القضية والتي وصلت الى طريق مسدود نتيجة شهادة مزورة لسمسار اراضي معروف بتكرار شهاداته المزورة على عقارات واراضي سلوان. فقد قال السمسار م.ن في شهادته امام المحاكم الإسرائيلية وهو من سكان رأس العمود والذي توفي قبل عدة اشهر ان المنزل مملوك لشخص اسمه سليم وليس سالم وهو والد جمعه رويضي. وقد اخذت المحاكم الإسرائيلية بشهادته ووصلت الى المحكمة العليا الى مراحلها الاخيرة وكاد المستوطنين ان يستولوا على المنزل لولا تيقن طاقم مركز معلومات وادي حلوه ولجنة وادي حلوه وتابعا الموضوع وشكلوا طاقم من قانونين ومتضامنين لمتابعة قضية عائلة رويضي فقد تبين من الوثائق التي تم كشفها للقضاء الإسرائيلي ان السمسار م.ن هو شخص غير موثوق بشهادته وذلك باعتراف القضاء الإسرائيلي نفسه نتيجة تكرار كذبه في المحاكم لصالح المستوطنين وشركة امنوتا التابعة للصندوق القومي اليهودي. وبعد ان رأى قاضي المحكمة العليا وضوح عملية التزوير قرر اعادة القضية الى المحكمة المركزية ليتم فتح الملف من جديد وكانت شركة امنوتا بنت قضيتها على اساس الشهادة المزورة والذي ادعى السمسار ان سليم هو من كان يملك المنزل وتوفي في الاردن وليس سالم مع العلم ان سمير رويضي احضر وثائق من الدوائر الاردنية انه لا يوجد شخص بهذا الاسم وفي الوقت ذاته احضر سمير رويضي وثائق تثبت ان ملكية المنزل والارض تعود للمالك سالم  وهو جد سمير رويضي وهكذا سقطت الورقة الوحيدة التي اعتمد عليها المستوطنين ولم يكن امام القضاء الإسرائيلي الا ان يصدر قرار لصالح عائلة رويضي

سمير رويضي مع والده يحتفلون مع الاصدقاء والعائلة