بلدية القدس تمنح المستوطنين 4 مليون شيكل لاقامة متحف في سلوان وتزوير الرواية
May 29, 2012

ستمنح كل من  وزارة السياحة الإسرائيلية وبلدية القدس  4 ملايين شيكل لاقامة متحف في حي وادي حلوه بسلوان ضمن مشروع استيطاني المعروف بمدنية داوود .

تسيطر جمعية العاد الاستيطانية  على المواقع السياحية والأثرية في البلدة ومناطق أخرى حول البلدة القديمة وضمن مشروعها تهويد بلدة سلوان ستقوم الجمعية الاستيطانية وبدعم من المؤسسات الإسرائيلية الرسمية باقامة متحف  على ارض ال قراعين - سمرين والشارع الرئيسي "شارع وادي حلوه" واقامة نفق يصل ارض عائلة قراعين-سمرين  بساحة وادي حلوه والذي شرعت سلطة الأثار الإسرائيلية مع جمعية العاد الاستيطانية بالحفر به منذ فترة طويلة  وذلك ضمن سلسلة متاحف تهويدية استيطانية في البلدة .

سيكون ضمن المشروع البالغ قيمته 4 ملايين شيكل انتاج فيلم  لتروي قصة المكان وذلك بسبب فقدان المكان لرواية مرتبطة بأي ارث يهودي وتدعي المؤسسات الإٍسرائيلية بأن هناك بئر مياه كان عبارة عن سجن، حبس به النبي يرمياهو قبل 2700 سنة بسبب ما قاله حينذاك ان مدينة القدس مقبلة على دمار بسبب تصرفات سكانها الخارجة عن العرف الرباني.

ويستخدم المستوطنين هذه القصة الغير مثبتة علمياً  والتي تتعارض مع الوقائع التاريخية ويعترض عليها علماء أثار إسرائيليين كبار ويقولون ان البئر هو من الحقبة البيزنطية ولا  يوجد له اية صلة بأي أرث يهودي ويسخر احد علماء الأثار الإسرائيليين بالقول " لو كان يرمياهو موجود الأن لسجنه المستوطنين انفسهم "

ويتسأل البعض " على ماذا 4 ملايين شيكل فهذا مبلغ مبالغ به قياساً  مع حجم المشروع الا انه على يبدو جزء من هذه الاموال سوف تستغل اضافة الى المتحف والفيلم باستعمالات أخرى لا ترغب لا الحكومة الإسرائيلية ولا المستوطنين الكشف عنه"

الحفرية المقامة على شارع وادي حلوه ضمن المشروع

 

ارض عائلة قراعين- سمرين التي استولى عليها المستوطنين