المبعدون عن الأقصى يصلون على بواباته
August 4, 2012

يؤدي المبعدون عن المسجد الأقصى "لأسباب أمنية" صلوات الجُمع والتراويح في شهر رمضان على بواباته تأكيدا على حقهم بالوصول اليه والتواجد فيه.

سبعة شبان هم من مدينة القدس.. منازلهم داخل البلدة القديمة.. تربوا في ساحات المسجد الأقصى، واليوم يمنعون من الوصول اليه والصلاة فيه استنادا الى قانون الطوارئ البريطاني لعام 1945 ،بأمر من قائد المنطقة جيش الدفاع الاسرائيلي –  "بحجة الحفاظ على "أمن الدولة وسلامة المجتمع والحفاظ على النظام".

والشبان هم: حمزة زغير يمنع من دخول الأقصى منذ عامين ونصف العام، الشاب مصباح أبو صبيح ممنوع منذ عامين، الشاب فادي الجعبة يمنع منذ شهر آذار الماضي، والشاب هيثم الجعبة ممنوع منذ عام، أما الشاب جميل العباسي وأحمد الجلاد فصدرا بحقهما أمر المنع مع بداية شهر رمضان.

وأوضح الشبان انهم يحرصون على التواجد على بوابات المسجد الأقصى المبارك تأكيدا على حقهم بالصلاة فيهم، مشيرين أنهم حسب القرار عليهم الابتعاد عن بواباته مسافة 20 مترا، ولذلك اختاروا زاوية عند باب الأسباط واتخذوها مكانا لهم ليقموا الصلاة فيها، حيث يؤدون صلاة الجمع من شهر رمضان كذلك العشاء والتراويح.

واعرب الشبان عن صعوبة الموقف لرؤيتهم الالاف من المواطنين يزحفون الى الاقصى في رمضان في حين يمنع اهل المدينة من دخوله.

يذكر ان الشبان حمزة زغير وهيثم الجعبة وفادي الجعبة ومصباح أبو صبيح كان قد تم الافراج عنهم بتاريخ 11 – 7 – 2012 ، وقضوا بالأسر مدة 5 شهور، وعقب الافراج سلموا قرارات عسكرية تقضي بمنعهم من دخول المسجد الأقصى مدة ستة شهور، علما انه صدر بتاريخ 8 – 3 – 2012 أثناء وجودهم في الأسر وينتهي بتاريخ 7 – 9 – 2012.

وقد أطلق سراحهم بعد ان جرت مفاوضات بين محاميهم والنيابة العامة بتغيير لائحة الاتهام من عضوية تنظيم غير قانوني "شباب الاقصى" إلى "المشاركة في فعاليات بالقدس القديمة .