سقوط شجرة نخيل معمرة في المسجد الأقصى
August 5, 2012

فوجئ المصلون ومواطنون مدينة القدس مساء الأحد بسقوط شجرة نخيل صخمة في ساحات المسجد الأقصى المبارك.

وتقع الشجرة بين سوق القطانين والدرجات المؤدية الى قبة الصخرة، وتم زرعتها قبل 31 عاما بإيدي ثلاثة أشخاص هم: حارس الأقصى عمر فؤاد الزعانين والمرحوم منير حجازي وعيسى الخضري.

وأوضح شهود عيان لمركز معلومات وادي حلوة أن شخرة النخيل وقعت مساء اليوم بشكل مفاجأ بالتزامن مع تحضير وجبات الإفطار في ساحات الأقصى، وعلى الفور تم تنظيف المنطقة لعدم اصابة المصلين بأذى، حيث قطعت اغصان الشجرة ونقلت من المكان.

وأوضح أهالي البلدة القديمة أن أغصان وأوراق الشجرة أخذت بالإصفرار والميلان قبل فترة قصيرة، ووقعت اليوم دون معرفة الأسباب.

وأصدرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بيانا أرجحت فيها أن تكون الحفريات الإسرائيلية أسفل الأقصى هي السبب وراء سقوط الأشجار في المنطقة، واشارت "مؤسسة الاقصى" انه تم رصد حالات تساقط لعدة اشجار في المسجد الاقصى او تيبس في فروعها او جذورها ، خاصة في الخط الممتد من مسطبة أبو بكر الصديق وحتى منطقة باب المجلس، أي الخط الغربي للمسجد الاقصى، ومعلوم ان هناك حفريات احتلالية اسرائيلية اسفل طول الجدار الغربي للمسجد الاقصى.

وأوضحت المؤسسة في بيان لها أنها رصدت أكثر من حالات تشقق وانهيار في أرضية المسجد الاقصى ( بالقرب من سبيل قايتباي) واخرى في الابنية او البيوت المقدسية التي تقع ضمن حدود الجدار الغربي للمسجد الاقصى، وفي العام 1982م كشف بان الحفريات الاسرائيلية وصلت الى البئر المائي القريب من سبيل قايتباي، وحينه تم اغلاق فتحة البئر بالاسمنت المسلح.

من جهة اخرى فقد رُصدت اكثر من مرة حالات يقوم بها مسيتوطنون برش مواد مجهولة على اغضان او جذور اشجار المسجد الاقصى، وتم اخراج هؤلاء المستوطنين فورا خارج المسجد الاقصى، وكما هو معلوم فان الاحتلال الاسرائيلي ينصب اكثر من كاميرا مراقبة وتصوير على سطوح الجدار الغربي للمسجد الاقصى ، وهذه الاشجار قد تشكل معيقا لتصوير هذه الكاميرات.

صورة للشجرة التقطت في الجمعة الثالثة من شهر رمضان(قبل يومين من حادثة وقوع الشجرة)