الافراج عن الأسير حسن اسامة الصباغ من السجون الإسرائيلية
August 6, 2012

أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الأسير حسن أسامة الصباغ 24 عاما بعد قضاء محكوميته البالغة ثلاث سنوات ونصف، بتهمة إصابة مستوطن إسرائيلي بعينه والقاء حجارة وزجاجات حارقة على حافلات إسرائيلية.

وتنقل الأسير المحرر الصباغ بين مركز توقيف المسكوبية، وسجن نفحة والرملة وجلبوع، وتعرض المحرر الصباغ لتحقيق قاسٍ استمر مدة اسبوعين حيث حاول المحققون انتزاع اعترافات منه عن شبان حي الشيخ جراح ويقول:" امضيت اسبوعين في معتقل المسكوبية، وتعرضت خلال هذه الفترة للتعذيب النفسي والجسدي، حيث تم ضربي بشكل مبرح من قبل المحققين لانتزاع اعترافات مني، وكان التحقيق يكون وأن مقيد الأيدي ومعصوب العينين، مضيفا :" لقد تم ضربي بشكل متواصل على قدمي، وحينها أخذت بالصراخ واخبرتهم انها تؤلمني لاني اجريت فيها عملية جراحية ووضعت "البلاتين" فيها، فتم ضربي عليها عليها بشكل متواصل، علما اني عرضت على الطبيب وعلى مستشفى الرملة بسبب الآلم.

وأوضح الأسير المحرر الصباغ أن الأوضاع في داخل السجون الإسرائيلية صعبة جدا، حيث التفتيشات القاسية خلال زيارات الأهالي، تحديد عدد المراوح ومناشير الغسيل في سجن جلبوع، ومنع الأسرى الجدد من ادخال الملابس.

أما اكثر الاوجاع التي اصيب بها الأسير المحرر الصباغ فهي وفاة والده وفقدانه دون أن يتمكن من القاء نظرة الوداع عليه ويقول:" عرفت بخبر وفاة والدي من خلال الجريدة بعد اسبوعين من تاريخ الوفاة.. شعرت بحزن شديد عليه وقلق على عائلتي فأنا الأكبر بين اشقائي، وبقيت أربعة شهور في الغرفة لا أخرج منها."

عائلة الصباغ من حي الشيخ جراح هي واحدى من بين عائلات الحي المهدد بإخلاء منزلها لصالح المستوطنين، وهم يصارعون من أجل البقاء واثبت الحق، والى ذلك يقول ابنها المحرر حسن:" لا اخرج من منزلنا مهما كان الثمن، فالسجن والموت أهون علي من ترك المنزل الذي عشت وترعرعت فيه."