الشاب جمال الجولاني يرقد في العناية المكثفة بعد الاعتداء عليه من قبل متطرفين يهود
August 18, 2012

لا يزال الفتى جمال صبحي الجولاني 17 عاما يرقد في العناية المكثفة في مستشفى هداسا عين كارم بعد الاعتداء عليه من قبل مجموعة من اليهود المتطرفين مساء الخميس الماضي.

وتلقى الفتى الجولاني ضربت قوية في صدره، افقدته الوعي وتوقف قلبه عن النبض لعدة دقائق قبل تدخل طاقم الإسعاف وإجراء عملية تنفس اصطناعي له.

وفي اتصال لمركز معلومات وادي حلوة مع والد الفتى الجولاني قال ان ابنه لا يزال في المستشفى تحت تأثير المخدر، فلا يعي ما يجري حوله، حيث أن الاطباء يعطونه "ابرة المخدر" باستمرار حتى يستقر وضعه الصحي، وعصر اليوم خفف عنه، لكنه لا يعلم أين هو ولماذا حضر.

وأوضح والده (بحسب شهادة أحد أصدقاء ابنه) ان أبنه كان متوجها الى شارع يافا بالقدس الغربية برفقة ثلاثة أصدقاء للقاء صديق لهم، وكان يمشون بمجموعتين، فإذا بمجموعة من اليهود المتطرفين ويقدر عددهم بخمسين شاباً يقولون "عرب ..عرب" ثم هاجموهم، حيث تمكن اثنان من اصدقاءه من الابتعاد والهروب، أما ابنه فلم يستطع الهروب لأنه لا يسمع جيدا في احدى أذنيه، حيث وقع ارضاً وفقد وعيه أما صديقه الذي كان بجانبه فوقع أيضاً بعد دفعه.

وقال الوالد :"سوف اتابع القضية..فلا يعقل أن يبقى المعتدي حراً طليقاً، أنها ليست المرة الأولى التي يحصل فيها اعتداء على الشبان الفلسطينين اثناء تواجدهم وتجولهم في أسواق وشوارع القدس الغربية..ان هذا عمل عنصري".

وحسب تصريحات صحفية لأحد شهود العيان فإن الحادث وقع في القدس الغربية بالقرب من محطة القطار الخفيف المزود بكاميرات المراقبة وهي التي رصدت الحادث.

صورة توضيحية لمسيرة للمستوطنين