شرطة "متنزه ميمديون" تستخدم سلاحاً جديداً وتعتدي على مواطن مقدسي
August 22, 2012

اعتدى عناصر من الشرطة الإسرائيلية يوم أمس الثلاثاء –ثالث أيام عيد الفطر المبارك- على المواطن المقدسي طلال الصياد أثناء تواجده برفقة عائلته وأصدقائه في متنزه "الممديون" في مدينة "رامات غان" قرب تل أبيب، مما أدى الى اصابته بجروح وحروق مختلفة في بطنه.

وحول حادث الإعتداء أوضح المواطن الصياد أنه كان برفقة عائلته وأصدقائه في متنزه "ميمديون"، وأثناء تواجدهم هناك خلال عطلة العيد، كان هناك شاب هارب من أحد أفراد الشرطة الذي كان يلاحقه بمسدس كهربائي ويرش غاز الفلفل على وجهه، ولدى محاولته تقديم الإسعاف له بعد وقوعه أرضاً، قام الشرطي بالصراخ عليه ووجه سلاحه باتجاهه، علما انه كنت يحمل ابنه الصغير (3 سنوات).

وتابع الصياد لمركز معلومات وادي حلوة :"لقد تجمع العديد من المتنزهين الإسرائيليين والفلسطينيين حول الشاب المصاب، لكن الشرطي قام بالصراخ في وجهي وطالبني بترك المكان، ثم وجه مسدسه الكهربائي باتجاهي ثم أطلق "الكبسولات" على جسدي."

وحول ذلك المسدس يوضح الصياد :"انه سلاح جديد..فهو يطلق 4 "كبسولات" تلصق بالجسم ومرتبطة بالمسدس بسلك تحكم مسافته نحو 10 أمتار، يستطيع من خلال السلك أن يتحكم بها الشرطي عن بعد، حيث اصيبت بعد ضربي بشحنة الكهرباء بحالة اغماء وفقدان وعي ونوبة تشنج، كما أن هناك ضغطاً على بطني مما يؤدي الى صعوبة في التنفس، كما تظهر حروق على جسدي والتهابات في مكان الاصابة".

ويضيف :"في ذلك الوقت كلما حاولت النهوض بعد انتهاء الشحنة يقوم بضربي بواحدة أخرى، حتى وصلت قوات الشرطة حيث قاموا بوضع القيود الحديدية بيدي، وواصل خلال ذلك ضربي بالكهرباء".

وأوضح الصياد انه تم تحويله الى مخفر شرطة "رامات غان" وتم توقيفه لخمس ساعات رغم الأوجاع وحالة التقيؤ، حيث ازيلت الكبسولات هناك، اضافة الى الشابين أحمد أبو الهوى وأيوب أبو الهوى".

أما عن سبب المشكلة الأولى الذي تم فيها الاعتداء على شاب عربي، فأوضح انها جرت مع الشاب لدى محاولته الافلات من أيدي عناصر أمن المتنزه، الذين ارادوا اخراجه من المتنزه.

وأشار الصياد انه ينوي تقديم شكوى ضد افراد الشرطة في قسم ماحش، علما ان الحادث تم تصويره بالكامل، وقال :"لقد تم الاعتداء علي أمام أطفالي (اكبرهم يبلغ 13 عاما وأصغرهم 3 اعوام)".