اعتصام في سلوان ضد تنظيم مؤتمر تهودي في البلدة
September 6, 2012

تحت شعار" جمعية العاد حفريات عنصرية" تظاهر أهالي سلوان ونشطاء سلام إسرائيليون وأجانب اليوم الخميس أمام البؤرة الاستيطانية المقامة على مدخل حي وادي حلوة، بالتزامن مع عقد جمعية العاد الاستيطانية مؤتمرا للآثار بحضور علماء آثار اسرائيليين ودوليين.

ورفعت الشعارات باللغات الثلاث  العربية والعبرية والانجليزية، وكتب عليها: يسقط الاحتلال.. لا لتزوير الحقائق... كما رددوا شعارات منددة بعقد مؤتمر للاثار في سلوان بإدعاء انها" مدينة داود" .

وخلال الاعتصام حاولت القوات الإسرائيلية التي تواجدت بالمكان استفزاز الأهالي والنشطاء، وعرقلته، وخلال ذلك حضرت الشرطة اسرائيلية ومسؤول في سلطة الطبيعة يدعى افيتر كوهن، حيث أخذوا هوية ناشطة شاركت في المظاهرة بالقوة، وحرروا لها مخالفة بقيمة 320 شيكل بحجة "ازعاج الآخرين" لحديثها بمكبر الصوت.

وقال جواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة ان هذا المؤتمر والذي يقعد للعام 13 على التوالي يهدف لتزوير الحقائق، حيث تدعي جميعة العاد الاستيطانية انها "تكتشف اثار مدينة داود" وتعرف علماء الاثار الدوليين عليها.

واستنكر صيام من يشارك في مثل هذه المؤتمرات التهويدية، معتبرا ذلك جريمة بحق أهالي سلوان ، وقال:" ان من يشارك في مؤتمر للاثار في سلوان فهو شريك بالجريمة التي ترتكب ضد المقدسات والأرض والانسان.

وأضاف :"يجب معاقبة هذه الجميعة الاستيطانية التي تريد محو التاريخ العربي والاسلامي من سلوان وتنسب كل ما فيها اليها، وتصادر الاراضي وتزور اوراق وثائق وتهدم منازل في سبيل خدمة برامجها الاستيطانية".