صب لبن: الكنيست يناقش آليات تنفيذ سياسات وقوانين التخطيط والبناء في حي البستان
September 9, 2012

قال الباحث المتخصص في شؤون الاستيطان أحمد مصطفى صب لبن أن الكنيست الاسرائيلي سيناقش الخميس القادم آليات تنفيذ سياسات وقوانين التخطيط والبناء في حي البستان بدعوى من مراقب الدولة الاسرائيلي.

وأوضح صب لبن في بيان له أن الكنيست الاسرائيلي وللمرة الثاني على التوالي يقرر مناقشة طرق تنفيذ قانون التخطيط والبناء الاسرائيلي على حي البستان الذي تنوي قوات الاحتلال هدمه من اجل انفاذ مخطط ما يدعى بحديقة الملك والتي تعتبر امتدادا وتواصلا استيطانيا للبؤرة الاستيطانية الواقع في حي وادي حلوة وتخضع لسيطرة جميعة العاد الاستيطانية.

 وأوضح بان قرار الكنيست هذا جاء بناءا على طلب مراقب الدولة الاسرائيلي، الذي كان قد اعد تقريرا في عام 2009 كتبه المراقب السابق لدولة الاحتلال ليندر شتراوس بعنوان "انفاذ قانون التخطيط والبناء على موقع حدائق الملك" والذي استهجن من خلاله "شتراوس" عدم تنفيذ اوامر الهدم في حي البستان من قبل بلدية االقدس.

وأشار صب لبن أن بلدية الاحتلال ومراقب المدينة ومكتب المحاكم الاسرائيلي ووزارة الداخلية وسلطة الاثار والحدائق الاسرائيلية سيشاركون جميعا في جلسة الخميس القادم والتي يراد من خلالها الضغط على سكان حي البستان من اجل القبول بمخططات بلدية الاحتلال التي ستعمل على تقسيم الحي الى قسمين، ووفقا للمخطط الذي وضعته بلدية القدس بمباركة رئيس البلدية نير بريكت والذي حمل الرقم الهيكلي 18000 فان القسم الغربي من الحي سيتم اعلانه كحديقه وطنية باسم حديقة الملك على ان يتم تخصيص الجانب الشرقي من الحي لتوسع المعمراني للسكان، والسلطات الإسرائيلية وفقا للمخطط ستعمل على هدم ما يزيد عن 34 منزلا فلسطينيا في حي البستان سيجد اصحاب هذه المنازل انفسهم مجبرين على التوجه الى الجانب الشرقي من الحي ومشاركة الاخرين بملكياتهم الخاصة وفقا لمخطط البلدية.

وأضاف الباحث صب لبن انه في حال لم يرضخ السكان لهذا المخططفان سلطات الاحتلال تهدد بالعوده الى المخطط الاول الذي نص على هدم جميع منازل حي البستان والبالغ عددها 88 منزلا والتي تمتد على مساحة 54 دونما مشكلة حي البستان الذي يقطنه قرابة 1500 مواطن مقدسي من اجل اقامة ما يدعى بحديقة الملك.

وأوضح صب لبن أن هذا المخطط هو مخالف للمخططات الهيكلية التي اعدها السكان بأنفسهم للحي وكان اخرها مخطط السكان الذي نص على تحويل المساحات المفتوحة والخاصة بالسكان الى مساحات عامة مع الحفاظ على المنازل الفلسطيية بحيث لا تتعرض للهدم.