اعتقالات واصابات بعد قمع مسيرة مناصرة للرسول محمد"عليه السلام" في باب العامود
September 14, 2012

تحول شارع السلطان سليمان وباب العامود الى ساحة كرّ وفرّ بين القوات الإسرائيلية والمقدسيين من الشبان والنساء والأطفال الذين خرجوا بمسيرة حاشدة من ساحات المسجد الأقصى المبارك احتجاجا على الفيلم الأمريكي الذي أساء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد قمعت القوات الإسرائيلية المسيرة لدى وصولها درجات باب العامود –دون انذار مسبق- بإطلاق القنابل الصوتية، والضرب بالهراوات، في حين قامت وحدة الخيالة بتفريق المتظاهرين، واعتقلت القوات ثلاثة شبان وهم أشرف دعاس 39 عاما من البلدة القديمة، وسنّا الطرمان 17  عاما من حي الطور، وموسى محمد الأعور 20 عاما من سلوان، كما علم مركز معلومات وادي حلوة من المحامي محمد محمود.

وحصلت اصابات برضوض في صفوف المتظاهرين، في حين اصيب الصحفي سعيد القاق بقنبلة صوتية بقدمه.

وانتشرت وحدة المستعربين والشرطة بالزي المدني خلال التظاهرة، وحصل في التظاهرة رشق القوات بالنفايات والأتربة.

وحسب رصد مركز معلومات وادي حلوة للمسيرة فقد انطلقت من المسجد الأقصى المبارك باتجاه سطح قبة الصخرة حيث كان تجمع لعدد من النساء  ثم خرجوا بمسيرة مشتركة من باب الناظر وهم يحملون الشعارات المناصرة للرسول محمد عليه السلام، والمصحف الشريف، وعلم يشير الى الدوس بالاحذية.

وعند باب الناظر حصلت مشادات وعراك بين الشبان والقوات الإسرايلية المتواجده عنده، وفي شارع الواد قام أطفال ونساء بتمزيق العلم، ولدى وصولهم درجات باب العامود قام أحد الضباط بمصادرة يافطة مكتوب عليها شعار مناصر للنبي، ثم اطلقوا القنابل الصوتية، واغلقوا شارع نابلس للحيلولة دون وصول المتظاهرين الى القنصلية الأمريكية، وفرقت وحدة الخيالة كل من حاول دخول الشارع.

وأثناء سير المتظاهرون في شارع السلطان سليمان باتجاه شارع صلاح الدين اعترض طريقهم القوات الإسرايلية ووحدة الخيالة ومنعتهم من مواصلة سيرهم، وفي طريق عودتهم باتجاه باب العامود حاصرت القوات بسلسلة بشرية عند باب شركة الباصات، كما واسدعيت قوات اضافية وسيارات رش المياه العادمة.

وبعد أكثر من نصف ساعة تمكن المتظاهرون الغاضبون من العودة الى باب العامود وهتفوا ضد أمريكا واسرائيل، وردد المتظاهرون شعارات "الشعب يقول إلا الرسول..النبي محمد قائد الأمة...اضافة الى اناشيد دينية.