رغم وضعهما الصحي السيء: تمديد توقيف الفتيين مالك وعمار محيسن
November 7, 2012

مدد قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية اليوم الإربعاء توقيف الفتى مالك محيسن 17 عاماً حتى يوم الإثنين القادم على ذمة التحقيق، في حين وافقت على الافراج عن الفتى عمار عادل محيسن 16 عاماً بشرط الحبس المنزلي ودفع كفالة مالية، إلا أن النياية العامة استأنفت ضد القرار.

وعُرض الفتى مالك محيسن على قاضي محكمة الصلح اليوم رغم وضعه الصحي السيء، وكانت تبدو علامات الضرب والاعتداء ظاهرة على وجهه في جلسة مغلقة، بحجة ملفه السري حيث منع الأهل والمحامي من حضورها.

واعتقل الفتى مالك محيسن مساء أمس بعد مداهمة مخيم شعفاط من قبل الوحدات المستعربة والقوات الإسرائيلية، حيث تم اعتقل واعتدي عليه بشكل مبرح مما أدى الى اصابته بجروح بليغة في رأسه وفمه وأنفه وعينيه ونقل على الفور الى المستشفى.

أما الفتى عمار محيسن فقد اعتقل أثناء تواجده في مستشفى هداسا عين كارم حيث اعتدت القوات الخاصة عليه بإستخدام الهراوات مما ادى إلى إصابته برضوض في رأسه وعينه وأذنه وصدره وفَقَد وعيه.

وقرر قاضي محكمة الصلح اطلاق سراح الفتى عمار مقابل الحبس المنزلي لخمسة ايام ودفع كفالة بقيمة الف شيكل والتوقيع على كفالة بقيمة 2000 شيكل، ولكن النيابة العامة إستأنفت على القرار لعرضه على المحكمة المركزية، بدعوى أنه إعتدى على الجنود وسبب لهم كسورا في الأطراف، وفق ما قال والده عادل محيسن .

وقال محيسن " إن السلطات الاسرائيلية تستخدم الأساليب الوحشية والعنصرية خلال التحقيق مع الموقوفين وخاصة الشباب ، وتمنع إستكمال علاجهم .

وأوضح عادل محيسن أنه عندما ترك مستشفى هداسا ليلة أمس وكان ابنه ومالك يتلقيان العلاج، منع من رؤيتهما، في حين أكدوا له انهما سيبقيان حتى إستكمال علاجهما، وقد فوجئ صباح أمس لدى ذهابه لزيارتهما في المستشفى أنهما غير موجودان، وتم تحويلهما للمحكمة .

وأكد المواطن عادل محيسن أنه سيقوم برفع دعوى قضائية ضد القوات الخاصة التي إعتدت على ولده " عمار داخل المستشفى دون سبب.

الصورة أعلاه  للأسير مالك محيسن قبل وبعد الاعتداء عليه من قبل القوات الإسرائيلية... وهي من عائلة الأسير