النصف الثاني من عام 2012... ازدياد عمليات الهدم والاعتقال والاعتداء على المواطنين في القدس
December 31, 2012

تطوي مدينة القدس عاماً آخر من أعوام الاحتلال وتستقبل عاماً جديداً..لكنه لا يحمل أملاً مشرقاً في ظل استمرار سياسة فرض الأمر الواقع والتهويد والاستيطان، وفي ظل سياسة العقوبات ضد ابنائها بالاعتقال والاعتداء عليهم، اضافة الى الهدم وفرض الغرامات على المنازل والمباني.

وفي تقرير مركز معلومات وادي حلوة "نصف السنوي" للنصف الثاني من العام 2012، تم تسليط الضوء على أبرز ما تعرض له المواطن المقدسي وممتلكاته ومقدساته، فاحصائيات التقرير شملت عمليات الاعتقال وهدم المنازل والاعتداء على المقدسيين والمشاريع الاستيطانية اضافة الى عقوبات الابعاد عن الأقصى وإغلاق المؤسسات الفلسطينية العاملة في المدينة.

أكثر من 350 مواطناً دخلوا المعتقل منهم عشرات الأطفال

الاحتجاز والاعتقال والحبس البيتي أوجه متشابهة لصورة واحدة..وهي صورة يريد الاحتلال من خلالها كسر ارادة المواطن المقدسي وثنيه عن التعبر عن رفضه لممارساته.

ويركز الاحتلال في اعتقالاته على فئة الأطفال من هم دون الـ 16 عاماً فيعرضهم لتحقيق قاسٍ وأسلوب احتجاز مرعب، فيما يفرض عليهم احكاماً بالسجن البيتي والغرامة المالية من اجل التأثير على نفسيته وتقييد حريته.

وفي الستة أشهر الأخيرة دخل أكثر من 350 مقدسياً من ضمنهم أطفال وشبان ورجال ونساء المعتقلات وغرف التحقيق، وتم احتجاز بعضهم لساعات فيما حكم على العديد منهم بالسجن لفترات متفاوتة، وهم من عدة مناطق في مدينة القدس، الا أن قريتي سلوان والعيسوية كان لهما نصيب الأسد، ثم يتبعهما مخيم شعفاط والبلدة القديمة والصوانة وبيت حنينا، بحيث يستدل من ذلك اعتقال حوالي 60 مقدسياً كل شهر بمعدل اعتقالين يومياً، علماً انه تم اعتقال 13 انثى، بينهن قاصرات، أربع منهن تم تمديد اعتقالهن لفترات طويلة اثنتان اتهمتا بمحاولة طعن جندي اسرائيلي، وواحدة قيد الاعتقال حتى اليوم.

ويُشار أن عدد من المقدسيين كان يتم اعتقالهم أكثر من مرة خلال الشهر، علما ان الافراجات معظمها كانت بدفع كفالات مالية تراوحت بين 500 شيكل- 2000 شيكل، وحبس منزلي لفترات متفاوتة.

26 عملية هدم منها 7 بشكل ذاتي في القدس خلال النصف الثاني من العام الجاري

واصلت آلة الدمار الإسرائيلية سياسة هدم المنازل للمواطنين المقدسيين في المدينة وضواحيها في النصف الثاني من العام الجاري، اي بمعدل 4 عمليات هدم كل شهر، وقد فصلناها على النحو التالي:

  • في حي الطور –شرق البلدة القديمة- هدمت الجرافات منازل المواطنين عادل عرامين، وعماد أبو لبن، ومنزلين للشقيقين بسام وشريف الجعبري، اضافة الى بناية تجارية للمواطن محمد أبو الهوى، تستخدم كعيادة طبية، ومكتب لتأجير السيارات.
  • وفي حي الصوانة قام المواطن رفعت الحلواني بهدم جزء من منزله بيده، علما انه قائم منذ قبل احتلال المدينة.
  • في القدس القديمة قام المواطن محمد الشلبي بهدم جزء من منزله بيده.
  • في حي بيت حنينا قامت المواطنة نوال سليمان بهدم جزءٍ من منزلها بيدها، كما قام المواطن علي احمد غدايدة بهدم جزء من منزله بيده بأمر من بلدية القدس، وهدمت الجرافات الاسرائيلية منزلاً وبركساً واسطبلاً لصالح حارس املاك الغائبين، و6 محلات تجارية وبركسات تعود للمواطن طالب إدريس واسامة المالحي.
  • في بيت صفافا قام المواطن موسى عليان بهدم منزله بيده وهو قيد الانشاء.
  • في صور باهر جنوب القدس هدمت عائلة دبش منزلين تابعين لها بحجة وجود شارع التفافي بعرض 9 أمتار سوف يمر في المنطقة.

في حي جبل المكبر هدمت الجرافات منزل المواطن محمد علي زعاترة، وهو عبارة عن "كرفانات" ارضيتها من الطوب، وتم هدم بركسات وحظائر اغنام تعود للمواطن عزيز جعابيص، وفي آخر يوم من عام 2012 تم هدم منزلين في حي جبل المكبر، للمواطن محمد عبد عطالله مشعل شقيرات دون سابق إنذار.

  • في قرية العيزرية هدمت جرافات الادارة المدنية منزلا سكنيا ومشغل ألمنيوم للمواطن اسامة طه، وبركسات وغرف سكنية للمواطن عبد الرحمن أبو غلوس.
  • وفي قرية النبي صموئيل هدمت الجرافات الاسرائيلية بركسات.
  • وفي سلوان هدمت مظلة على سطح منزل، كما لم تسلم بركس وغرفة في حي العباسية من الهدم علما ان عمرها اكثر من 100 عام، تعود للمواطن منتصر سرحان.

أوامر الهدم بالعشرات..واستيلاء على عدد من المنازل

وعلى صعيد أوامر الهدم، فقد تركزت توزيع أوامر الهدم بشكل خاص في سلوان اضافة الى أحياء أخرى، كما استولى المستوطنون على عدد آخر من المباني.

  • في سلوان توزعت أوامر الهدم في أشهر تموز، وآب، وثلاث مرات في شهر أيلول، ومرتين في شهر تشرين أول، ومرة واحدة في شهر تشرين الثاني، وكانون الاول ثلاث مرات، وكانت طواقم البلدية تداهم احياء سلوان وتقوم بتوزيع أوامر هدم ادارية عشوائية على المنازل والمباني ولم يسلم أي حي من هذه الاوامر.
  • كما تسلمت عائلة شماسنة امراً باخلاء منزلها في حي الشيخ جراح، لصالح المستوطنين وامهلت حتى تاريخ 1-3-2013 لاخلائه طوعياً.
  • كما تم توزيع عدد من اوامر الهدم الاداري في حي الصوانة شرق القدس القديمة.
  • وقد استولى المستوطنون خلال النصف الثاني من عام 2012 على عمارة سكنية من خمسة طوابق في جبل المكبر، وعلى منزل لعائلة حمدالله في راس العمود، وعلى منزل آخر في الطور.

وفي المقابل تمكن محامي عائلة جعابيص من تأجيل هدم 5 منازل للعائلة لمدة 3 شهور، بعد ان كان من المقرر هدمها في أواخر عام 2012.

اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم دورعبادة..أكثر من 22 مقدسياً تعرضوا للاعتداء بالضرب

كانت الستة أشهر الماضية حافلة بالاعتداءات التي قام بها المستوطنون على الشبان والممتلكات ودور العبادة..حوالي 23 مقدسياً تعرضوا للضرب على يد المستوطنين أو قوات الشرطة وحرس الحدود، منهم من اعتدي عليه لكونه عربياً ، كما أن عشرات العائلات اعتدي عليها في منازلها أو أثناء انتظار محاكمة ابنائها، عدى عن الاعتداءات التي خلفت اضراراً مادية في الممتلكات، اضافة الى الاعتداء على حرمة الاماكن الدينية المقدسة كالمسجد الأقصى والأديرة المسيحية.

  • سجلت كتابات وشعارات عنصرية وتخريب في دير اللطرون، ودير المصلبة، ودير القديس جوارجيوس بالقدس الغربية، ودير الفرنسيسكان بالقدس القديمة، وكانوا يتعمدون خط كلمات نابية بحق سيدنا عيسى عليه السلام.
  • تم اقتحام المسجد الأقصى عدة مرات، واقامة الصلوات والشعائر الدينية الخاصة بهم بتواجد وحراسة شرطية، وتركز ذلك في أواخر شهر أيلول وبداية شهر تشرين الأول، كما حاول مستوطن اسرائيلي اقتحامه من باب المغاربة وهو يرتدي لباساً عسكرياً، اضافة الى اقتحامه من قبل الضباط والمخابرات والجنود بلباسهم العسكري، ورفع العلم الاسرائيلي عند قبة الصخرة.
  • اقتحام القوات الاسرائيلية المسجد الأقصى في شهر تشرين أول ومحاصرة المصلين بداخله واستخدام القنابل والأعيرة المطاطية ضدهم.
  • منع الصلاة في المسجد الأقصى عدة مرات ايام الجمع وتحديد اعمار المسموح بدخولهم من الرجال، اضافة الى منع الدخول اليه فترة الأعياد اليهودية.
  • اما على المواطنين المقدسيين، فقد سجل النصف الثاني من العام الجاري عدة اعتداءات من قبل يهود متطرفين ومستوطنين على شبان وفتية مقدسيين أثناء تواجدهم في شوارع القدس الغربية، منهم من اصيب بشكل بليغ، وهم : جمال الجولاني، ابراهيم أبو طاعة، وابراهيم السلايمة، ونسيم أبو رموز، واسلام مرقصتو، وفادي النمري، ونهاد وشقيقه جهاد زغير، وايهاب ابو اسنينة، وتامر بدوي، وعبد السلام القيمري، والطفلة عرين دميري خلال تواجدها في حديقة الجرس.
  • قام مستوطنو راس العامود بالاعتداء على اهالي سلوان بالضرب والكلمات النابية والشتائم..
  • تعمد "مستوطنو ريخس شعفاط" الاعتداء على اهالي شعفاط، بالقاء الحجارة عليهم ، وتخريب سيارات تعود لهم وكتابة شعارات معادية للعرب عليها.
  • اعتداء قطعان المستوطنين على تجار القدس القديمة خلال الاعياد اليهودية ومحلات التجارية، ومن بينهم التاجر سعيد الصالحي وشقيقه.
  • لم يسلم المقدسيون افراداً وعائلات من اعتداءات القوات الاسرائيلية عليهم، كما حصل مع الفتى حسن العفيفي الذي اعتقل من باب منزله واعتدي عليه بشكل وحشي، والشاب محمد مشاهرة على حاجز الشيخ سعد، وهاني ابو الهوى اثناء تواجده بالقرب من بقالة بالطور بالتزامن مع اندلاع مواجهات، كما تم الاعتداء على عائلة البازيان في عطروت وهم: الحاجة أم زهير البازيان 66 عاما، وأولادها زهير 50 عاما، وطلال 40 عاما، وبلال 27 عاما، وأحفادها نور 17 عاما ويوسف، اضافة الى عدة اعتداءات خلال تنفيذ الاعتقالات.
  • قامت شرطة "متنزه الممديون" بالاعتداء على المقدسي طلال الصياد بسلاح كهرباء، اثناء تواجده برفقة عائلته واصدقائه.
  • اطلقت القوات الاسرائيلية رصاصها باتجاه الشاب رامي كايد شقيرات اثناء تواجده بالقرب من شرطة جبل المكبر، بدعوى محاولته دخول مركز الشرطة ودهس جنود.
  • قام أمن حراس المحاكم الاسرائيلية وقوات "النحشون" بالاعتداء على عائلات المعتقلين بالضرب واعتقال عدد منهم كما حصل مع عائلة الاسير سامر العيساوي، وعائلات أبو دياب والقاق وقراعين، وعودة.
  • قرية العيسوية تعيش ظروف صعبة وتضيق غير مسبوق على سكانها خلال الاسبوعين الأخيرين من شهر كانون الأول الجاري، حيث المداهمات للمنازل والاعتقالات والاشتباكات وقطع المياه وتحرير المخالفات وشطب سيارات للسكان.

ابعاد عن الأقصى والقدس القديمة...

وفي إطار سياسة العقاب تعمد السلطات الاسرائيلية الى ابعاد المواطنين المقدسيين عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، فقد تم ابعاد حوالي 40 مقدسياً بينهم نساء ورجال عن المسجد الأقصى والقدس القديمة لفترات متفاوتة تبدأ من 15 يوماً وتصل حتى 6 أشهر، ومنهم سكان بالقدس القديمة وموظفي اوقاف ومدير المسجد الاقصى الشيخ ناجح بكيرات.

صحافيون في دائرة الاستهداف

لم يسلم الصحفي المقدسي من الانتهاكات أيضا، فقد تم الاعتداء على الصحفي علي الديواني واصيب بجرح في اذنه ورضوض في جسده، أما الصحفي محفوظ ابو ترك فقط اصيب بعيار مطاطي اثناء تغطيته المواجهات على حاجز قلنديا، أما الصحفي عطا عويسات فقد اصيب بجروح في الجهة اليمنى من وجهه بعد رشقه بالحجارة من قبل يهود متطرفين أثناء قيامه بعمله في القدس الغربية "حي المتدينين"، اضافة الى اعتقال احتجاز الصحفي "ابراهيم الحسيني والمصور ايمن عليان خلال اعدادهما تقريراً صحفياً بالقرب من باب المغاربة بالقدس، وسعيد القاق بقنبلة صوتية، ومحمود عليان، وديالا جويحان.

كما اصيب عدد من الصحفيين خلال اقتحام المسجد الاقصى من قبل القوات الاسرائيلية وهم المصور عمار عوض بتمزق في عضلات قدمه، واصيب الصحفي محمود عليان، والصحفية ميسة أبو غزالة، والصحفي معمر عوض، والصحفية منى القواسمي جميعهم بالقنابل الصوتية.

للآثار والمنازل والمدارس نصيب من الاعتداءات الاسرائيلية

اما مدارس القدس فقد شهدت عدد من الاعتداءات ومحاولات الاقتحام من قبل جنود الاحتلال أو وحدة المستعربين، كما حصل في مدرسة سلوان الابتدائية والاعدادية ومدرسة الطور الشاملة للبنين.

اضافة الى مداهمة بنايات في شعفاط وتصويرها.

ولم تسلم الآثار الأموية والعباسية في سلوان من اعتداء مؤسسات الاحتلال، منها دائرة الآثار وبلدية القدس.

قمع المظاهرات والمسيرات

وشهد النصف الثاني من عام 2012 في القدس حراكاً شبابياً نشطاً فخرجت مسيرات سلمية واعتصامات تركزت عند باب العامود بالقدس، لكنها كانت تقابل بالقمع بشكل وحشي من قبل القوات الاسرائيلية باطلاق القنابل الصوتية وتقمعهم بفرق الخيالة، اضافة الى اعتقال العديد من المشاركين او المارة، حيث تم قمع مسيرة داعمة للأسرى، وقمع مسيرة ضد العدوان الاسرائيلي على القطاع، وقمع مسيرة ضد الفيلم المسيئ للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقمع مسيرة ضد العدوان الاسرائيلي في القطاع عند الجامعة العبرية، ومنع اقامة مهرجان في ذكرى الاستقلال واغلاق "الحكواتي"، وقمع عدة مسيرات في العيسوية وباب العامود تضامنية مع الأسير سامر العيساوي.

تبرئة شبان واثبات ملكية منازل

وفي المقابل كانت الستة أشهر الماضية تحمل أخباراً سعيدة لعدد من الشبان المقدسيين منهم موسى درويش، محمد إرفاعية، مهند محمود، يوسف عليان، محمد عليان، بعد أن اعترف جندي اسرائيلي خلال التحقيق معه عن شهادته في المحكمة ضد خمسة شبان مقدسيين اعتقلوا عقب مواجهات ذكرى يوم الأرض، أن عددا من المستعربين شاركوا في إلقاء الحجارة على القوات الاسرائيلية، وحينها اعتقلوا وتم توقيفهم حوالي اسبوعين واخلي سبيلهم بكفالات مالية وبشرط الحبس المنزلي

كما تم تبرئة 5 شبان آخرين من سلوان بعد اعتقالهم لمدة عام ونصف، علما ان اعمارهم تقل عن 18 عاما وهم :معاذ الشيوخي، وصهيب الرجبي، وهاني الشويكي، ولؤي الرجبي، ومحمد أبو ناب.

كما اثبتت ملكية منزلين في سلوان، لعائلتي فرج وقراعين بعد صراع في المحاكم الاسرائيلية دام سنوات.

المشاريع الاستيطانية والتضييق على المواطن المقدسي..

في العام تضاعف عدد العطاءات التي طُرحت لبناء الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس ووصل السباق المحموم الى ذروته حيث بلغ عدد الوحدات السكنية في هذه العطاءات 2386 وحدة مقارنة بـ312 وحدة سكنية فقط في العام الماضي، أي ان عددها زاد بأكثر من 8 مرات عن العام الماضي.

وسياسة التهويد للمدينة المقدسة ومعالمها التاريخية بدأت مع بداية الاحتلال الاسرائيلي، لكن الاعتداءات كانت بوتيرة عالية في الفترة الأخيرة، حيث كانت هناك محاولات اسرائيلية للسيطرة على مدخل عين سلوان، وجرت  عمليات حفر اسفل البلدة التي أدت الى انهيارات ارضية في وادي حلوة، اضافة الى مشروع عبرنة أسماء الشوارع والأحياء في سلوان والصوانة.

اما المشاريع الاستيطانية فهي مستمرة..في البلدة القديمة سيتم العمل لبناء كنيس "جوهرة اسرائيل" يبعد عن الاقصى حوالي 200 متر فقط، وتمت المصادقة على بناء الاف الوحدات السكنية في شمال وجنوب وشرق وغرب القدس.

وفي سلوان بشكل خاص تمت المصادقة على بناء شقق في سلوان للمستوطنين بدون ترخيص دون اي رادع من بلدية الاحتلال، كما أقرت اللجنة اللوائية بناء مركز سياحي وبناء "مطهرة" للمتدينين في العين الفوقا بمساحة 200 متر، كما تسعى شركة موريا لبناء نفق ارضي بين البؤرة الاستيطانية "مدينة داود" و"موقف جفعاتي"، وهناك حفريات متواصلة وجديدة في القصور الأموية، ومصادرة مساحة من أراضي مقبرة باب الرحمة.

كما تضاف الى سلسلة الاجراءات الاستيطانية إغلاق حاجز رأس خميس لاكمال المقطع من الجدار الفاصل حول مخيم شعفاط وفصله نهائيا عن القدس.

أما الاجراءات التي تهدف لتقييد الوجود الفلسطيني الرسمي في مدينة القدس فتركزت على تمديد اغلاق بيت الشرق و11 مؤسسة فلسطينية أخرى منها جمعية الدراسات العربية والغرفة التجارية الصناعية ونادي الاسير الفلسطيني للعام 11 على التوالي.