المستوطنون يقتحمون الأقصى.. والشرطة تخرج المصلين
February 25, 2013

اقتحم نحو 50 مستوطناً اسرائيليا اليوم الإثنين المسجد الأقصى، وسط حراسة شرطية مشددة، بمناسبة ما "سوسنة البوريم".

وشددت القوات الإسرائيلية من اجراءات التفتيش وفحص البطاقات الشخصية للرجال والنساء على بوابات الأقصى، ومنعت العديد من الرجال الذين تقل أعمارهم عن ال45 عاماًً من دخوله، ووضعت الحواجز الحديدية على بوابات الأقصى، كما تم احتجاز هويات العديد من المصلين.

وأفاد شهود عيان أن 44 مستوطناً اسرائيليا اقتحموا الأقصى، و4 من رجال المخابرات، وقاموا بجولات في ساحاته وأورقته بحراسة من قبل الشرطة، وسط استنكار من قبل المرابطين من القدس والداخل الفلسطيني الذين أخذوا بالتكبير، فقامت الشرطة بالاعتداء على شاب بالمسدس الكهربائي، ورشه بغاز  الفلفل وتم اخراجه من الأقصى، كما تم احتجاز شابين آخرين لعدة دقائق بتهمة "التكبير داخل الأقصى".

وأضاف الشهود أن الشرطة الاسرائيلية قامت باخراج عدد من الشبان من داخل الأقصى.

وحاليا يغلق الشبان باب المسجد القبلي، بعد تصديهم لمحاولة اقتحامه من قبل القوات الإسرائيلية.

وأشارت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن منظمات اسرائيلية ومستوطنين أعلنوا عن استعدادات لحملة من الاقتحامات والتدنيس لحرمة المسجد الاقصى في الايام والاسابيع القادمة، بمناسبة ما يطلقون عليه "الاعياد اليهودية"، ونشرت وسائل اعلام اسرائيلية ذات الصلة بالمستوطنين دعوة الى اقتحام جماعي للمسجد الاقصى اليوم الاثنين 25/2/2013 في ساعات الصباح الباكرة، من ضمنهم مستوطنين من "كريات اربع"، بمناسبة ما اسموه "سوسنة البوريم" العبري، وهو مقدمة لما يعرف بعيد "المساخر"، وذكرت "مؤسسة الاقصى" ان عدة منظمات احتلالية دعت في الايام الاخيرة الى تصعيد حدة الاقتحامات للمسجد الاقصى، كخطوة في تسريع بناء الهيكل المزعوم.