الاسير علاء العلي... لحظات الإفراج مع ظلم الاحتلال
April 8, 2013
  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

  • IMG_6189|زفة|IMG_6324|IMG_6277|IMG_6247|IMG_6239|IMG_6198|IMG_6183|IMG_6166|IMG_6159|IMG_6137|IMG_6136|IMG_6127|IMG_6114|IMG_6101|IMG_6084|IMG_6076

على أبواب سجن نفحة الصحراوي كان الأسير المقدسي علاء العلي 33 عاما يخطو خطواته الأخيرة قبل أن يعانق نسمات الحرية، وكان يرى حلم الحرية على بعد ساعات قليلة، فودع رفاقه الأسرى حاملا أمتعته البسيطة، لكن الاحتلال أصر على أن يعكر فرحته ويحول الحلم الى كابوس لعشر ساعات متواصلة كانت أطول وأصعب عليه من فترة اعتقاله التي استمرت 12 عاماً.

أربعة أيام مرت على يوم الإفراج عن الاسير المقدسي علاء العلي، لكنه حتى اللحظة لم يجد اجابة على تساؤلاته حول طريقة الإفراج وأسلوبه المختلفة عن ما هو متبع في ادارة السجون الإسرائيلية، فصباح يوم الخميس 4-4-2013( يوم الإفراج)، نُقل من سجن نفحة في البوسطة بحراسة مشددة من قوات مسلحة الى مكان مجهول، وبعد ساعة ونصف من الزمن وصل الى سجن بئر السبع، تنقل بين زنزانته وأروقته الطويلة وغرفه، راودته افكار عن اعادة اعتقاله "ادارياً"، وبعد احتجاز استمر لأكثر من 6 ساعات افرج عنه بشكل فجائي بعد فتح باب سجن بئر السبع على صحراء قاحلة، ترك لوحده دون وسيلة اتصال، ودون اي أفق حول وجهته وطريقه.

ويروي الأسير المحرر علاء العلي يوم الافراج عنه بتفاصيله المؤلمة ويقول:" صباح الخميس الماضي يوم  الإفراج عني، تم نقلي من الغرفة بعد وداع الأسرى الى مكان الانتظار تحضيرا للافراج كما هو معتاد، وقد كان المكان يعج بالضباط فتوقعت ان سبب ذلك التوترات داخل السجون عقب استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية، تم تفتيشي ونقلت الى غرفة كان يوجد فيها عدد من المسؤولين عن الادارة و"الأمن" والاستخبارات، وضابط شؤون الأسرى، وتم توجيه أسئلة عديدة لي (كالتحقيق)".

وأضاف العلي :"جاء عدد من الضباط وتم تكبيل يدي وقدمي فسألتهم عن السبب لكنهم رفضوا الاجابة وقاموا بتكبيل يدي بقيود اخرى، ثم سرت الى باب السجن وكانت هناك سيارة بانتظاري وطلبوا مني الصعود اليها دون معرفة السبب، فتم ادخالي اليها بالقوة بعد ان رفضت واخذت اطرق عليها، عندها اخبرني الضابط المسؤول ان الافراج عني لن يكون من سجن نفحة."

وأردف :" وصلنا الى سجن بئر السبع وادخالت في نفق ثم الى زنرانة كبيرة باردة تبعث منها الروائح الكريهة والرطوبة، لم يخبرني أحد بما يجري، حاولت تناول دوائي اليومي لكن تم احضاره دون طعام فلم اتمكن من تلقيه، وبعد اكثر من ساعة قال لي الضابط ان الافراج عني سيكون عند الساعة 12 ليلا، او ربما لن يتم الافراج عني!".

ويضيف الأسير المحرر علاء العلي :"خرجت الى الصحراء، لم يكن أحد من عائلتي بانتظاري، فبدأت امشي لا اعرف الى أين، فرأيت بعيداً مضارب للبدو فأسرعت باتجاهها، وفي طريقي تعثرت بدرجة صغيرة لم أتمكن من صعودها في بداية الأمر!! لكني حاولت مجددا، وتوجهت الى طفل كان يلعب، فخاف مني وهرب فلحقته الى ان واجهني رجل، فطلبت منه مساعدتي وعرفته على نفسي، فأعطاني هاتفه المحمول الذي لم أعرف كيف استخدمه، ساعدني ذلك الرجل بالاتصال بعائلتي وأخبرتهم أني في صحراء بئر السبع وسأقف عند ثلاث شجرات من النخيل كنت اشاهدها من بعيد!!."

تمكنت عائلته من الاتصال بأحد أقاربها في بئر السبع، للبحث والوصول الى علاء في أقرب وقت، وقال الأسير المحرر علاء العلي:" بالفعل جاءت سيارة وناداني من فيها فظننت في البداية انهم من المخابرات الاسرائيلية فلم اجبهم ولم اصعد الى السيارة، لكني ارتحت نفسياً لوجود طفل صغير بالسيارة ثم قال لي الشاب انه من طرف عائلتي فصعدت، واتصلت بشقيقتي".

وصل علاء الى منزل اقاربه في بئر السبع، بانتظار عائلته، وعندما وصلت أمه شعر بالراحة والطمأنينة، وقال" عندما وصلت امي شعرت بأن باب الجنة يفتح أمامي"، ووصل الأسير المحرر الى منزله في حي رأس العامود - سلوان وكان في استقباله العشرات من احبائه وأصدقائه وجيرانه وأهالي اسرى.

IMG_6076

IMG_6084

IMG_6101

IMG_6114

IMG_6127

IMG_6136

IMG_6137

IMG_6159

IMG_6166

IMG_6183

IMG_6189

IMG_6198

IMG_6239

IMG_6247

IMG_6277

IMG_6324

زفة