الافراج عن الاسير حسين ابو طير
April 14, 2013
  • اشرف العباسي

افرجت ادارة سجن ريمون الصحراوي اليوم الأحد عن الأسير المقدسي حسين أحمد أبوطير 23 عاماً، بعد قضائه كامل محكوميته البالغة ثلاث سنوات ونصف.

وتنقل الأسير المحرر أبو طير بين سجون جلبوع، وعسقلان، وريمون، ونفحة.

وحذر الاسير المحرر ابو طير من تفاقم الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية، ومن قيام الأسرى بخطوات تصعيدية في حال عدم استجابة ادارة السجون لمطالبهم، خاصة بعد استشهاد الاسير ميسرة أبو حمدية.

وتحدث ابو طير لمركز معلومات وادي حلوة عن الاوضاع داخل سجن ريمون، موضحا أن الاسرى في أقسام (1 و4 و5 ) يعانون من اجراءات اسرائيلية اتخذت ضدهم بعد قيامهم بخطوات احتجاجا على استشهاد ابو حمدية، حيث تم عزل العديد منهم، بالاضافة الى تحديد الفورة، وسحب الكهربائيات ( البلاطة، سخان الماء، التلفاز، المسجل الصغير)، وبالتالي تحويل الغرف الى زنازين جماعية، وحرمان العديد من الأسرى من الزيارات لمدة شهر، مشيرا الى فرض غرامات مالية باهظة عليهم تبدأ من 2500 شيكل.

وأوضح ان ادارة السجن قامت برش غاز الفلفل على العديد من الاسرى في ريمون بالاقسام المذكورة مما ادى الى اصابتهم بالاختناق، ورفضت الادارة تقديم العلاج الفوري والمناسب لهم رغم وجود أسرى من كبار السن.

وعن التنقلات داخل السجون الاسرائيلية أوضح أبو طير انه بعد استشهاد أبو حمدية تم نقل حوالي 70 أسيرا فلسطينيا من سجني ايشل والنقب الى ريمون، اما اسرى ريمون فقد تم عزلهم.

وتمثلت الخطوات الاحتجاجية التي قام بها الاسرى بعد استشهاد أبو حمدية بترجيع الوجبات لمدة 3 أيام، وعدم الوقوف للسجانين خلال عملية عد الاسرى، وخلال ما يسمى "تشخيص الأسير يوميا مساء" كان جميع الاسرى يردّون بأن اسمهم "ميسرة أبوحمدية".

وحول احراق العلم الاسرائيلي في سجن ريمون أوضح الاسير المحرر أبو طير للمركز أن ادارة السجن فرضت على الأسيرين خليل أبو شنب من غزة، ومحمد أبو عرقوب من الخليل غرامة مالية قدرها 3 الآف شيكل لكل منهما، كما تم عزلهما في الزنازين لمدة شهر، عقابا لهما على انزال واحراق العلم، مشيرا ان هناك امكانية لتمديد فترة حكمهما، حيث تحاول ادارة السجون فتح ملفات جديدة للعديد من الاسرى في حال قاموا بأي خطوات تضامنية او احتجاجية داخل السجون.

ونقل الأسير المحرر أبو طير رسالة الاسرى بضرورة اهتمام المؤسسات الفلسطينية والدولية بكافة الاسرى في السجون الاسرائيلية والاطلاع على ظروف الصعبة التي يمرون بها منذ اسبوعين، ولجم اسرائيل عن تصعيد سياساتها ضدهم، محذرين من "عصيان مدني" جديد في حال عدم تحسين ظروف أسرهم.