"شريكي مكانه جنبي" فعالية ضد قانون منع لم الشمل العائلات الفلسطينية
April 14, 2013
  • IMG_7609|IMG_7632|IMG_7629|IMG_7619|IMG_7589|IMG_7584|IMG_7573|IMG_7562|IMG_4546

  • IMG_7609|IMG_7632|IMG_7629|IMG_7619|IMG_7589|IMG_7584|IMG_7573|IMG_7562|IMG_4546

  • IMG_7609|IMG_7632|IMG_7629|IMG_7619|IMG_7589|IMG_7584|IMG_7573|IMG_7562|IMG_4546

  • IMG_7609|IMG_7632|IMG_7629|IMG_7619|IMG_7589|IMG_7584|IMG_7573|IMG_7562|IMG_4546

  • IMG_7609|IMG_7632|IMG_7629|IMG_7619|IMG_7589|IMG_7584|IMG_7573|IMG_7562|IMG_4546

  • IMG_7609|IMG_7632|IMG_7629|IMG_7619|IMG_7589|IMG_7584|IMG_7573|IMG_7562|IMG_4546

  • IMG_7609|IMG_7632|IMG_7629|IMG_7619|IMG_7589|IMG_7584|IMG_7573|IMG_7562|IMG_4546

  • IMG_7609|IMG_7632|IMG_7629|IMG_7619|IMG_7589|IMG_7584|IMG_7573|IMG_7562|IMG_4546

  • IMG_7609|IMG_7632|IMG_7629|IMG_7619|IMG_7589|IMG_7584|IMG_7573|IMG_7562|IMG_4546

في مشهد عكس واقع الحياة الاجتماعية لأي خاطبين فلسطينيين مقبلين على الزواج جلست شابة فلسطينية بثوبها الأبيض على كرسي على قارعة الطريق برفقة عدد من الشبان والنسوة ، أمام مكتب رئيس الحكومة بالقدس الغربية، طالبوا جميعهم بإسقاط قانون "الجنسية والدخول الى اسرائيل" الذي يمنع لم شمل العائلات الفلسطينية، تحت ذرائع "أمنية".

وجاءت الفعالية التي حملت عنوان" شريكي مكانه بجنبي" تزامنا مع جلسة الحكومة التي ناقشت "قانون الجنسية والدخول لإسرائيل" لعرضه على الكنيست للتوقيع عليه وتمديده لعام آخر، مطالبين بالغاء هذا القانون العنصري الذي يتجاهل معاناة عشرات الاف من العائلات الفلسطينية الذين يمنعون من ممارسة ابسط حقوقهم كلقاء الاهل لاطفالهم، وتلقي الخدمات الصحية والاجتماعية وبناء حياة اسرية كريمة.

ورفعت خلال شعارات التي كتبت باللغتين العربية والانجليزية "حبك ثورة، الحب مقاومة، حتى في الساحة والسوق اسرائيل تفرق بيننا."

 واوضحت نجوان برقدار أن "قانون الجنسية، لم يقر كقانون، انما كأمر ساعة" يتجدد سنوياً، وكانت قد أصدرته الحكومة عام 2002 كأمر تعليق مؤقت"ومن ثم سن في الكنيست السرائيلي، وتم تعديله عدة مرات، علما انه في عام 2007 تم توسيع "قانون الجنسية" ليمنع لم الشمل طالبيها من ما يسمى دول العدو "ايران وسوريا ولبنان والعراق".

وأوضحت برقدار ان هذا النشاط الثاني لحملة "الحب في زمن الأبارتهايد" التي تضم شباب فلسطينيين من مختلف المناطق الفلسطينية، والاولى كانت بعنوان "زفة على الجدار" حيث كانت العروس من الداخل الفلسطيني والعريس من الضفة، ومنع الاحتلال لقائهما وتم قمع الزفة واطلاق القنابل باتجاه المشاركين، منوها ان لقاءات منذ عام عقدت بين اعضاء ومنظمي الحملة، لدراسة القانون وأبعاده والتنسيق بينهم، لتعريف العالم بهذا القانون العنصري.

وأضافت انه من المتوقع ان يتم الاسبوع القادم اطلاق موقع الكتروني للحملة، لتقديم شرح كامل عن القانون، واضراره، والمتضررين منه، والالتماسات التي قدمت للمحاكم الاسرائيلية.

وأوضحت برقدار ان الهدف من النشاطات هو توعية الفلسطينيين عن أخطار هذا القانون العنصري، ولفت الانتباه له، اضافة الى حشد حملة دولية، للتصدي للقوانين الاسرائيلية العنصرية.

وناشدت حملة " الحب في زمن البارتهايد"، الشعب الفلسطيني تحدي هذا القانون العنصري بكل الوسائل التاحة، ومن أهمها تعميق الترابط الاجتماعي والوطني والأسري والثقافي بين جميع أبناء/بنات الشعب الواحد في مختلف أماكن تواجدهم/ن، دون الاكتراث لنوع وثيقة الثبوت التي يضطر لحملها كل منا.

وقالت الحملة" حتى لا يبقى الفلسطيني رهينة الابارتهايد السرائيلي، تناشد الحملة مؤسسات حقوق الانسان في العالم والمجتمع  الدولي وذوي الضمائر الية بالعمل على مساءلة إسرائيل والضغط عليها ومحاصرتها في كافة المحافل والمنظمات الاقليمية والدولية حتى إلغاء هذا القانون العنصري، وإنصياع إسرائيل للقانون الدوليوقرارات الامم المتحدة.

 IMG_4546 IMG_7562 IMG_7573 IMG_7584 IMG_7589 IMG_7609 IMG_7619 IMG_7629 IMG_7632