معتقل اسرائيلي والنحشون يعتديان على فتى مقدسي أثناء نقله بسيارة "البوسطة"
July 9, 2013

مددت محكمة الصلح  اليوم الثلاثاء توقيف الفتى عبيدة عامر إسعيد 15 عاما حتى تاريخ 23 – 7 – 2013 .

وعرض الفتى عبيدة إسعيد على قاضي محكمة الصلح، وظهرت على وجهه كدمات وجروح، وأخبر والده خلال جلسة المحكمة ان شابا اسرائيليا قام بضربه في البوسطة (سيارة نقل الأسرى) بالقيود الحديدية على وجهه، مشيرا ان قوات النحشون المتواجدة في البوسطة لم تتدخل واتخذت موقف المتفرج، وعندما انهى الاسرائيلي ضربه، قامت قوات النحشون بالاعتداء عليه.

وقال والد عبيدة عامر:" لقد فوجئنا بالكدمات تبدو واضحة عليه لدى حضوره اليوم للمحكمة ، وعندما رأته والدته صدمت وأخذت تبكي فقام الحراس بإخراجها من قاعة المحكمة ."

وأشار والد الاسير أنه توجه بعد إنتهاء المحكمة إلى مركز هموكيد لتقديم شكوى ضد الاسرائيلي ووحدة النحشون المعتدين على نجله عبيدة .

يذكر أن الفتى عبيدة عامر إسعيد كان قد أعتقل بتاريخ 6 – 6 – 2013 ، وتم نقله من سجن المسكوبية الى سجن هشارون.

ووجهت له النيابة الإسرائيلية تهمة إلقاء الحجارة والمفرقعات باتجاه مستوطنة في باب الساهرة ، والمشاركة في أحداث المسجد الأقصى في شهر شباط الماضي وكان قد أعتقل حينها لمدة 10 أيام ثم تم إبعاده لمدة أسبوعين من منزله في القدس القديمة الى رأس العامود ، وبعدها تم تحويله للحبس المنزلي حيث قضى 3 شهور بالمنزل ، ثم أعتقل بحجة خرقه للحبس المنزلي.