المقدسيون يقاطعون انتخابات بلدية الاحتلال
October 27, 2013

جرت انتخابات بلدية الاحتلال لعام 2013 وسط مقاطعة واسعة من قبل المقدسيين، رفضا لشرعنة الانتخابات، وتأكيدا على ان القدس مدينة محتلة حسب القوانين والأعراف الدولية، وفاز بها رئيسها الحالي نير بركات على منافسة "موشيه ليئون" حاصلا على 51% من الاصوات مقابل 45% للثاني.

وتوزعت مراكز الاقتراع في معظم أحياء مدينة القدس (بيت حنينا وشعفاط شمالأ والطور واحياء القدس القديمة ورأس العمود بالوسط، وصور باهر وجبل المكبر جنوبا)، في محاولة لجذب أبناء القدس للمشاركة في الانتخابات التي اتخذوا قرارا منذ احتلال المدينة بمقاطعتها، تأكيدا على عدم شرعية هذه الانتخابات كونها تجري تحت مظلة الاحتلال الاسرائيلي وتتناقض مع قرارات الشرعة الدولية التي رفضت ضم القدس الى اسرائيل.

وخلت مراكز الاقتراع من المشاركين المقدسيين، في حين أدلى بضع عشرات من أبناء القدس بصوتهم بحجة "تحسين الأوضاع في القدس، وانتزاع حقوقهم من البلدية واعضائها"، في حين صوت بعضهم لاعضاء البلدية خاصة لحزب "ميرتس" ظنا منهم انه حزب يخدم ويهتم بأمور المقدسيين.

وتنافس على رئاسة بلدية الاحتلال في القدس هذا العام رئيس البلدية الحالي نير بركات، وموشيه ليئون الذي يحظى بدعم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وعضو الكنيست افيجادور ليبرمان، والمرشح حاييم افنشتاين عن حزب "أبناء التوراة".

وتم الانتخابات في ورقتين، الأولى يتم فيها اختيار مرشح رئاسة البلدية، أما الثانية يتم فيها اختيار قائمة للمجلس البلدي، ويتنافس هذا العام على مقاعد المجلس البلدي في مدينة القدس ما يقارب 6 قوائم إسرائيلية.

وأكد اغلبية ابناء القدس انه لا فائدة من هذه الانتخابات التي تحاول اظهار القدس موحدة واسرائيل بأنها دولة ديمقراطية، حيث يعاني سكان القدس من سياسة البلدية "بعض النظر عن رئيس البلدية واعضائها" القائمة على التمييز بحقهم في شتى مناحي الحياة، ومنها التقصير في توفير مقاعد دراسية للطلبة المقدسيين،مما يؤدي الى تسربهم من المدارس، عدم منح تراخيص بناء وهدم العشرات من المنازل سنويا بحجة البناء دون ترخيص، واهمال تحسين البنية التحتية والخدمات لاحياء شرقي القدس، وفرض مخالفات وضرائب على المقدسيين واصحاب المحلات التجارية.

الانتخابات

انتخابات القدس