القوات الاسرائيلية تقتحم الاقصى.. وتمنع المسلمين من دخوله وتسمح للمتطرفين باقتحامه
August 4, 2014

اقتحمت القوات الإسرائيلية ساحات المسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، وألقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية في الساحات، لتأمين اقتحامات المستوطنين له في ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".

وقامت القوات الإسرائيلية الساعة 7:30 صباحا باقتحام الأقصى أثناء تواجد أعداد قليلة من المصلين كبار السن والشبان في ساحاته، أثناء ترديدهم التكبيرات، كرد على التواجد الإسرائيلي المكثف عند باب المغاربة، وخلال ذلك القت القوات القنابل الصوتية والاعيرة المطاطية بصورة عشوائية في الساحات، واعتدت بالضرب على كبار السن بالهراوات، واخلت الساحة المقابلة للمسجد القبلي من المصلين، وحاصرت الشبان في المسجد القبلي.

وأوضح شهود العيان ان القوات الاسرائيلية تقدمت اليوم باتجاه – باب الجنائز- أحد ابواب المسجد القبلي، وتمركزت على بابه، وخلال ذلك اندلعت اشتباكات مباشرة بين القوات والشبان، والقت القوات القنابل بصورة مكثفة باتجاه المحاصرين، واشتعلت النيران في عدة مناطق بالمسجد القبلي، وتم السيطرة على الحريق واخماده.

وأوضح الدكتور زياد سرور من عيادات المسجد الأقصى التابعة لعيادات المركز الصحي العربي ان ما بين 10-20 مواطنا، اصيبوا خلال المواجهات في المسجد الأقصى، بالأعيرة المطاطية وشظايا القنابل الصوتية، ومعظم الاصابات كانت بالرأس والرقبة وتم اخاطتها بالعيادات، كما اصيب احد المواطنين بجروح في يده، مضيفا ان 3 أصيبوا من كبار السن، والبقية من الشبان.

كما اصيبا  هيثم النمري، ورجائي الترهي، وهما من حراس المسجد الاقصى.

منع وتشديدات

ومنذ صلاة فجر اليوم الاثنين منعت الشرطة المتواجدة على ابواب الاقصى النساء والشبان من الدخول والصلاة في الاقصى، واضطروا لاداء الصلاة على الأبواب.

كما منعت الشرطة أمس الشبان الذين تقل اعمارهم عن ال35 عاما من أداء صلاة العشاء في الاقصى، واقيمت الصلاة على الأبواب.

وقامت الشرطة بإغلاق أبواب الأقصى، باستثناء باب حطة والمجلس والسلسلة، وشددت من إجراءاتها على الأبواب المفتوحة، ونصبت الحواجز الحديدية عليها، واعتدت على المتواجدين المرابطين الذين منعوا من الدخول بالدفع والضرب والقنابل الصوتية.

وعند باب حطة اصيبت سيدة بحروق بعد رشها بغاز الفلفل الحارق على وجهها مباشرة، كما اصيبت اخرى بقنبلة صوتية بقدمها، واعتدى احد الجنود على سيدة مسنة بسحبها بقوة اثناء تواجدها عند باب حطة.

 تصوير.. فراس الدبس

 10922_619114388202663_7720213771571313173_n

1525539_619319091515526_6455386302852360737_n

1546342_619318724848896_483789068739884956_n

10402088_619319191515516_9082662565453683871_n

10406994_619318628182239_3233259276811920635_n

10491211_619300151517420_3432827748791585314_n

10514677_619318691515566_5023129969877197374_n

10533369_619300124850756_50957955526827305_n (1)

10533369_619300124850756_50957955526827305_n

10533764_619300058184096_4227474109451369220_n

10538662_619318944848874_6803957604291167779_n

10570480_619318744848894_8019297071610372582_n