لليوم الثالث... اغلاق الاقصى أمام المسلمين وعشرات المستوطنين يقتحمونه
August 5, 2014

اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين الثلاثاء المسجد الأقصى المبارك، في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، بالتزامن مع اقتحامه من قبل القوات الإسرائيلية لتأمين الاقتحامات، وفي وقت منع فيه المسلمين (نساء وشبان) من دخوله.

ومن بين المقتحمين وزير الإسكان الاسرائيلي أوري آرئيل، والحاخام يهودا غليك، حي اقتحم الاقصى حوالي 200 متطرفا، وقاموا بجولة كاملة في ساحاته، وأدى منهم الطقوس الدينية في ساحات الأقصى، بحراسة مشددة من الشرطة التي رافقتهم ووفرت لهم الحماية الكاملة.

وفي الأقصى وساحاته التي بدت خالية من المسلمين باستثناء العشرات -والذين تزيد اعمارهم عن ال60 عاما وبعض الشبان الذين تمكنوا من الاعتكاف بالاقصى قبل حصاره- قامت القوات بمنع المرابطين كبار السن من التواجد في ساحة المسجد القبلي والمراوني قامت بدفعهم حتى أوصلتهم بالقوة الى ساحة مسجد قبة الصخرة، واندلعت بين الحين والآخر اشتباكات وعراك بالايدي بينهم ومن الجنود الذين واصلوا استفزازهم ودفعهم بالقوة خلال ترديدهم التكبيرات اثناء اقتحامات المستوطنين للأقصى.

أما الشبان فقد قامت القوات بمحاصرتهم داخل المسجد القبلي، واندلعت اشتباكات متقطعة بينهم وبين الجنود الذين ألقوا باتجاههم الاعيرة المطاطية.

وعلى أبواب المسجد الأقصى فقامت القوات الاسرائيلية بإغلاق معظم أبواب الاقصى باستثناء (باب حطة والمجلس والسلسلة)، وخلال ذلك وقعت اشتباكات محدودة على الابواب خلال محاولة المرابطين الدخول الى الاقصى.

ومنعت الشرطة اليوم موظفي الاوقاف الاسلامية بالدخول الى الاقصى، باستثناء حراس الفترة الصباحية، الذين تمكنوا من الدخول بعد اجتيازهم الحواجز المقاومة على ابواب الاقصى، وتحرير هوياتهم.

كما حاولت الشرطة اخراج  حراس الاقصى وهم عمار باكير ومحمد عليان وخميس شحاده من الاقصى، ومنعت  الحارس طارق ابو اصبيح من دخوله في ساعات الصباح.

وفي سياق متصل قامت الشرطة بإخراج وزير القدس الاسبق حاتم عبد القادر ومرافقه بالقوة من المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين، وبعد اخراجهما من باب السلسلة قام حراس مركز الشرطة بدفعهما وضربهما، وعند أحد الحواجز الحديدية المقامة في الطريق تجمع قطعان المستوطنين وقاموا بضربهما وتوجيه الشتائم لهما.

ويشير مركز معلومات وادي حلوة أن القوات الاسرائيلية حرمت المسلمين أيام الأحد والاثنين والثلاثاء من دخول المسجد الاقصى للصلاة فيه، لتأمين اقتحامات المستوطنين في عيدهم، وفي هذه الايام سمحت فقط لكبار السن بدخوله.