المستشار القانوني والنائب العام الإسرائيليين يتفقدون المستوطنين في سلوان
August 20, 2010

ضمن الدعم المستمر والذي يحظى به المستوطنون في سلوان من قبل السلطات الإسرائيلية كثيراً ما تتردد شخصيات سياسية إسرائيلية كبيرة على القرية لتفقد المستوطنات فيها دون إلتفات للسكان الفلسطينيين الذين يتفاجئون بقوات كبيرة من الجيش والشرطة تدخل إلى أحيائهم مرافقةً شخصيات إسرائيلية في زيارات غير معلن عنها مسبقاً.

 كانت آخر هذه الزيارات بالأمس حيث لاحظ سكان حي وادي حلوة حركة غير مسبوقة لضباط إسرائيليين وقوات من الشرطة والجيش تحرس سيارة مصفحة تبين لاحقاً بأنها تقل المستشار القانوني للدولة الإسرائيلية، يهودا فاينشتين، الذي جاء لزيارة المستوطنين في وادي حلوة برفقة المدعي العام الإسرائيلي، موشيه لادور، ورئيس شرطة القدس الإسرائيلي، أهرون فرانكو. وتوجهوا في بداية الزيارة إلى بيت داود حسين الذي تقيم فيه عائلات يهودية. حيث كان في استقبالهم هناك ديفيد بيري رئيس جمعية إلعاد الاستيطانية، والمعروفة بنشاطها الهادف لتهويد سلوان وجعل اليهود أكثرية فيها من خلال الاستيلاء على الأراضي والممتلكات بمساندة القوانين الإسرائيلية المركبة.

استمع الوفد الزائر وعلى رأسه المستشار القانوني الإسرائيلي لشرح عن سلوان قدمه رئيس المستوطنين، بيري والذي اصطحب المستشار والنائب العام بزيارة إلى البؤر الاستيطانية في حي بطن الهوى، وذلك بعد مكوثهم حوالي الساعة في منزل داود حسين المستولى عليه من قبل المستوطنين. تواجدت في المنطقة أعداد كبيرة من قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية. فقام عدد من الأطفال الفلسطينيين بإلقاء الحجارة وألوان الدهان على سيارات الجيش والتي تزامن قدومها مع اقتراب موعد الإفطار.

يرى السكان الفلسطينيين بأن هذه الزيارة تبين مرة أخرى وبوضوح انحياز السلطات الإسرائيلية للمستوطنين اليهود وإهمال الأغلبية الفلسطينية في القرية. ويقول أحد الممثلين عن السكان بأن المستشار القانوني الإسرائيلي يرتكب خطأ فادحاً باهماله للسكان الفلسطينيين واستماعه للقصة من قبل المستوطنين الذين يشكلون جزء من المشكلة في القرية، ويعلق على الوضع بمثل شعبي قائلاً :"ولكن إن كان غريمك القاضي، فلمن تشكو؟!". أما في حي بطن الهوى فقد عبر عدد من السكان الفلسطينيين عن استيائهم واستهجانهم لهذه الزيارة التي حولت بيوتهم فجأةً إلى سكنات عسكرية.

 

 

ديفيد باري، رئيس جمعية المستوطنين، يسير يداً بيد مع أهرون فرانكو، رئيس شرطة القدس الإسرائيلي

في الصورة يظهر رئيس المستوطنين، باري، مع النائب العام للدولة الإسرائيلية، موشيه لادور

في الخلف يظهر رئيس المستوطنين، مع المستشار القانوني الإسرائيلي، فينشتين، إلى يمين الصورة

حوبيب آرتسي، رئيس دائرة تطبيق قوانين الأراضي

 

 

 

 سطح منزل داود حسين الذي تم الاستيلاء عليه من قبل المستوطنين