متحف وقاعات وشبكة أنفاق أسفل حي "عين أم الدرج" في سلوان
February 18, 2015

قال عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان فخري أبو دياب أن سلطات الاحتلال قامت بحفر "مجمع حفريات" تحت حي "عين أم الدرج"، يضم متحفا وقاعة أسفل الأرض، بمساحة إجمالية تبلغ 2000 متر مربع.

المتحف..

وأضاف أبو دياب ان المتحف الذي تبلغ مساحته 1500 متر مربع، يحتوي على آثار وأواني فخارية وحجارة من الفترات الرومانية والبيزنطية والإسلامية ومن حقب سابقة، تم معالجتها بطريقة مهنية ودقيقة لتزويرها وإضفاء الصبغة اليهودية عليها بطريقة متقنة، لتدل على انها من الحضارة اليهودية وحقبة "الهيكل الاول والهيكل الثاني" حسب ادعاءاتهم وزعمهم، وبالتالي طمس أي دلالة على انها كانت من الحضارة العربية.

وأوضح أن بعض الحجارة والآثار الموجودة داخل المتحف جُلبت من مواقع متعددة من الأراضي الفلسطينية، لافتا أن بعضها هي حجارة "القصور الاموية"، وتم معالجتها بطريقة معينة بنقش الحروف العبرية القديمة عليها.

القاعة...

أما القاعة والتي تبلغ مساحتها 500 متر مربع، فقد كتب على مدخلها بالعبرية "هذه الارض هي الموطن التاريخي لليهود"، موضحا انها قاعة متخصصة لترويج الرواية اليهودية حيث حفرت ووضعت الحجارة الضخمة التي كتب عليها معلومات مضللة ومنها :"هنا كانت  المواقع الرسمية والادارة ومكاتب الحكومة في عهد مملكة  داود  وهنا كانت ادارة كهنة المعبد وخدم الهيكل و(الجبايين والحزانيين) لجبل الهيكل."

وأضاف أبو دياب :"كما كتب على الجدران عبارة اساس مملكة داود ومركز حضارة الدولة اليهودية ومن هنا بدأ تأسيس وبناء اورشليم لفترت طويلة الى أن جاء الغزاة وشردوهم منها، وحطموا حضارتهم وارثهم الحضاري  وهم الان يعيدون امجادهم ويصححون أخطاء الامم التي طردتهم  من الارض التي  منحها لهم الرب ووعدهم بها."

ممرات وانفاق

وبعد القاعة باتجاه الجنوب الغربي يوجد انفاق وممرات تحاكي الفترة التي يدعون وجودهم في هذه المنطقة وهي من (2000- 3000) عام قبل الميلاد ومليئة الجدران بالكتابات والرسومات وبعض الادوات القديمة على الجوانب، ليخيل لأي شخص يزورها انه يعيش واقع حقيقيا وليس مزيفا عن تاريخهم وحضارتهم.

 وأضاف ابو دياب :"توجد غرفة بعد عدة ممرات وأنفاق كأنها المركز المشرف على تجمع شبكة الانفاق التي تسير شمالا  باتجاه المسجد الاقصى وباب المغاربة وجنوبا وباتجاه مجمع عين سلوان"، لافتا ان موقع "مجمع الانفاق" مغلق بعدة ابواب ومن كل مدخل هناك كاميرات مراقبة للحراسة بشكل دائم.

لمحة عن المشروع الاستيطاني

وكان مركز معلومات وادي حلوة- سلوان تحدث في شباط 2014 عن نية سلطات الاحتلال تنفيذ هذا المشروع الاستيطاني تحت مسمى " مركز سياحة في معيان هيجيون في الحديقة الوطنية عير دافيد- في محيط أسوار القدس- مشروع العين".

وأوضح المركز أن مشروع "بيت العين" هو امتداد لمشروع "كدام" المراد تنفيذه عند مدخل الحي، وهي المساحة التي تطلق عليها سلطات الاحتلال "الحديقة الوطنية حول سور القدس"، بدعوى "التنمية وكشف موقع أثري، والمحافظة عليه وتطويره"، علما ان الأنفاق في حي وادي حلوة ستعمل على ربط بين المشروعين أسفل الأرض.

واوضح المركز أن في 22 عائلة تعيش على مساحة 5 دونمات متضررة من مشروع العين، الذي تقوم سلطات الاحتلال بتفيذه رغم تقديم الاعتراضات اللازمة.

وأضاف المركز أن انهيارات ارضية كثيرة وتشققات في المنازل والارضيات جرت خلال الفترة الماضية في منطقة "ام الدرج" والأحياء المجاورة لها، بسبب الحفريات المتواصلة أسفل الحي.

 unnamed (28)

unnamed (29)

unnamed (30)

unnamed (31)

unnamed (32)

unnamed (33)

unnamed (34)