محدث: تأجيل جلسة الاعتراضات على مشروع "كيدم" لنهاية ايار القادم
March 12, 2015

تأجيل جلسة الإعتراضات على مخطط كيدم في سلوان حتى نهاية شهر أيار القادم

عينت "اللجنة القطرية" جلسة جديدة لها في نهاية أيار القادم (27 و 28 أيار)، لبحث الاعتراضات المقدمة على المشروع الاستيطاني "مجمع كيدم – عير دافيد- حوض البلدة القديمة" ، المنوي إقامته مدخل وادي حلوة بسلوان.

وأجلت اللجنة القطرية اليوم جلستها وأوقفتها بعد أن تبين بان أحد أعضاء اللجنة لا يستطيع أن يكون عضوا فيها ، لأن والده هو أحد مستشاري المخطط,

المحامي سامي ارشيد

وتحدث المحامي سامي إرشيد خلال الجلسة وقال:" أن مدينة القدس منطقة محتلة حسب القانون الدولي لذلك إسرائيل يجب أن تمتنع عن القيام بأي أعمال أحادية الجانب التي من الممكن أن تؤثر على حياة السكان . وحسب الاتفاقيات التي وقعتها إسرائيل منها إتفاقية أوسلو وأخرى تعهدت أن مستقبل القدس يبقى منوط بالمحادثات وأي إتفاقيات مستقبلية ، والتخطيط في هذه المنطقة وبناء هذا المشروع يشكل خرق لهذه التعهدات ."

وأوضح المحامي إرشيد أنه منذ عام 1967 حرم سكان وادي حلوة من أي إمكانية للتطوير والسكن والبناء والحصول على أي ترخيص أو تقديم أي مخطط لبيوتهم ، وذلك منافي للمخطط الهيكلي الذي كان ساري المفعول عام 67 الذي كان يمنح حق البناء للسكن في هذه المنطقة ، والآن بعد 50 عاما بدل تخفيف معاناة السكان ، يريدون إضافة معاناة أخرى ببناء بواسطة " إدارة وتنفيذ جمعية العاد " وهي منظمة إستيطانية هدفها سياسي .

ويشار إلى أن المشروع يحمل الرقم الهندسي الهيكلي13542، ويهدف لإقامة مبنى سياحي ، لإستخدام علماء ودائرة الآثار الإسرائيلية، إضافة لقاعات مؤتمرات وغرف تعليمية، ومواقف لسيارات السياح والمستوطنين، كما سيتم تخصيص مساحات لاستخدامات سياحية، ومحلات تجارية، ومكاتب خاصة لجمعية العاد.

وسيقام المشروع الاستيطاني على أرض لأهالي سلوان، كانت تُستخدم للزراعة حتى احتلال مدينة القدس عام 1967، وبعد احتلالها قامت بلدية الاحتلال بمصادرتها وهدم غرفتين فيها تعود لعائلة عبده، ثم حُولت لموقف سيارات، وفي عام 2003 سيطرت عليها جمعية العاد الاستيطانية بطرق ملتوية، وبدأت منذ ذلك الحين بالتخطيط لبناء مشروع استيطاني، وقامت بأعمال حفر متواصلة في منطقة المشروع  " ساحة باب المغاربة ،"  وهدمت مقبرة إٍسلامية عمرها 1200 سنة، إضافة إلى تدمير آثار عثمانية وأموية وبيزنطية ورومانية، من غرف وأعمدة وأقواس، وأبقت على عدد قليل منها تدعي انها " آثار الهيكل الثاني "، حيث سيخصص جزء من المخطط لعرض هذه الآثار المزعومة.

وحضر الجلسة رئيس بلدية الاحتلال نير بركات الذي قال بعد بدء الجلسة مباشرة ان مشروع كيدم هو سياحي لجذب السياح من جميع أنحاء العالم, مشددا على ضرورة الموافقة على المشروع

unnamed (27)

unnamed (28)

unnamed (29)

unnamed (30)

unnamed (31)

unnamed (33)

IMG-20150312-WA0013

IMG-20150312-WA0011

IMG-20150312-WA0014.

 IMG-20150312-WA0012