تقرير شهر نيسان: شهيد في القدس اعتقال 120 مقدسيا وابعاد 35 مواطنا عن الأقصى
May 5, 2015

رصد مركز معلومات وادي حلوة – سلوان الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسيين في المدينة خلال شهر نيسان الماضي، وتواصلت خلاله اعتداءات سلطات الاحتلال على المواطنين ومقدساتهم وممتلكاتهم.

شهيد في القدس

 وأبرز الانتهاكات الاسرائيلية خلال شهر نيسان الماضي اعدام سلطات الاحتلال أواخر الشهر الماضي الفتى علي محمد علي سعيد أبو غنام 17 عاما أثناء مروره عبر حاجز زعيم العسكري شمال بحجة محاولته تنفيذ عملية "طعن على الحاجز" الا ان عائلته أكدت انه كان في سهرة "لاحد أقاربه"

وتعمدت سلطات الاحتلال تأخير تسليم جثمان الفتى وفرضت قيودها على التسليم، بتحديد أعداد المشيعين ومنع نقله الى منزله ، والزام العائلة دفع كفالة مالية عالية ، كما اقتحمت القوات منزله واعتدت على أفراد عائلته.

وطالب طاقم المحاميين بتسليمها نسخة من تسجيلات كاميرات المراقبة لحاجز "زعيم" للكشف عن أسباب  اطلاق النار على الفتى علي محمد أبو غنام والتي أدت الى استشهاده، وحتى اليوم لم يتم عرض أي تسجيل لكاميرا الحاجز.

وبسبب استهداف قتل الاحتلال للفتى أبو غنام فقد اندلعت مواجهات في معظم أحياء مدينة القدس بين قوات الاحتلال والشبان، ردا على استهداف الشبان والفتية بصورة متعمدة.

اعتقال 120 مقدسيا بينهم 40 قاصرا و14 سيدة

ورصد مركز المعلومات اعتقال حوالي 120 حالة اعتقال من معظم بلدات وقرى وأحياء مدينة القدس، بينهم 14 سيدة، 40 قاصرا، وأصغرهم الاطفال سنا هو الطفل أحمد ايهاب الزعتري الذي لم يتجاوز ال7 سنوات، والطفل محمد مهدي الزعتري 12 عاما، واعتقلا من قبل وحدة المستعربين – الشرطة المتخفية بالزي المدني- اثناء تواجدهما على بعد أمتار من منزليهما في حي واد الجوز بمدينة القدس، ورغم صغر سنهما الا انهما خضعا للتحقيق لوحدهما في سيارة الشرطة وفي مركز التوقيف لعدة ساعات متواصلة ولم يقدم لهما الطعام أو الشراب خلال توقيفهما، وحرما من النوم علما ان التحقيق جرى معهما خلال ساعات الليل والفجر، كما فرض على الطفل محمد الزعتري الابعاد الى تل ابيب.

وتركزت الاعتقالات في أحياء بلدة سلوان والقدس القديمة والطور ولعيسوية والشيخ جراح وجبل المكبر.

المسجد الأقصى

وواصلت الجماعات اليهودية المتطرفة بمساندة شرطة الاحتلال انتهاكاتها للمسجد الأقصى المبارك، واقتحم الاقصى خلال نيسان الماضي 1213 متطرفا، وكثفت الاقتحامات خلال ما يسمى "عيد الفصح العبري"، وذلك تحت غطاء ومسمى "السياحة الخارجية" والتي تُمكن المستوطنين من تنفيذ اقتحاماتهم للمسجد على شكل مجموعات عبر باب المغاربة، ولا تخلو الاقتحامات من استفزازات للمصلين المتواجدين في ساحات الأقصى بمحاولة المستوطنين اداء طقوسهم الدينية في الساحات أو خلال خروجهم بعد انتهاء الاقتحام عبر باب السلسلة باستفزاز المبعدات المرابطات على أبواب المسجد والاعتداء عليهم في بعض الأحيان.

وخلال شهر نيسان وفي محاولة للتدخل في أعمال ترميم مسجد قبة الصخرة- فرش السجاد الجديد- أرسل وزير الاسكان الصهيوني "اوري آرائيل" ، رسالة إلى رئيس وزراء الاحتلال طالبه فيها بإيقاف جميع أعمال الترميم داخل قبة الصخرة بشكل فوري، بحجة أن اعمال "الترميم" يمكن أن تتلف آثار "الهيكل" المزعوم، وطالب الشرطة بمصادرة جميع معدات الاعمار، ومنع الأعمال الترميمية بالقوة.

واعتدت قوات الاحتلال الشهر الماضي على حارسين من حراس الاقصى أثناء أدائهما واجبهما داخل المسجد.

وأبعدت محاكم وشرطة الاحتلال شهر نيسان35 مواطنا عن المسجد الأقصى من القدس والداخل الفلسطيني، لفترات تتراوح بين 10 أيام حتى 6 أشهر، بينهم 10 نساء و25 مواطنا ومن بينهم رجلين مسنين وقاصرين واثنين من موظفي الأوقاف الاسلامية، كما منع الاحتلال طفلة لم تتجاوز ال10 سنوات دخول الاقصى شفويا دون تسليمها أمر إبعاد.

كما تواصلت سياسة “احتجاز هويات النساء والشبان” على الأبواب قبل الدخول الى المسجد الأقصى، وتبديلها ببطاقة صغيرة تحمل اسم الباب الذي سلمت الهوية عليه، في محاولة للتضييق على المصلين الوافدين الى المسجد.

الهدم

وهدمت قوات الاحتلال خلال نيسان بركس سكني في حي بيت حنينا شمال القدس، وبناية سكنية قيد الانشاء في حي واد الجوز بالمدينة.

كما واصلت توزيع اخطارات الهدم بحجة البناء غير المرخص في القدس.

اعتداءات المستوطنين

واعتدى المستوطنون خلال شهر الماضي على الفتى سعيد راضي الدوو 14 عاما خلال سيره على دراجته الهوائية بالقدس القديمة، مما أدى الى إصابته برضوض وأوجاع في جسده.

اعتداءات قوات الاحتلال

واغلقت قوات الاحتلال شهر نيسان احد شوارع قرية الطور "شارع سليمان الفارسي"، والذي يعتبر المدخل الرئيسي لمسجد "سليمان الفارسي، ولمقبرة القرية، ولنادي جبل الزيتون، ولمدرستين ( مدرسة جبل الزيتون الأساسية للبنين، وروضة ومدرسة جبل الزيتون) ويدرس حوالي 1200 بالمدرستين من الصف ( التمهيدي حتى السادس الابتدائي).

كما اغلقت سلطات الاحتلال أجزاء من مدخل قرية العيسوية الشرقي، بالمكعبات الأسمنتية.

كما اغلقت القوات بوابة حاجز زعيم ويضطر سكان القرية وعددهم يزيد عن 6 الاف نسمة سلك طرق بديلة وطويلة للدخول الى القرية، مما يؤثر سلبيا على تجار القرية والسكان وخاصة طلبة المدارس الذي يضطرون الى اجتياز شوارع سريعة.

وأصيب خلال الشهر الماضي الشاب سليمان طري بعيار مطاطي في عينه وفقد بصره خلال مواجهات في العيسوية، علما انه كان متوجها الى بقالة قريبة وتم استهدافه عن مسافة قريبة واعتدي عليه بالضرب المبرح واعتقل رغم اصابته.

وقمعت قوات الاحتلال فعالية (وقفة سلمية) في قرية الطور، كما قمعت القوات احتفالا لأهالي سلوان خلال بتأهلهم للدوري بالقنابل والمطاط، واقتحمت القوات حفلتين لأسيرين محررين.

قرارات عسكرية

وبقرارات عسكرية جددت السلطات ابعاد الشاب داود الغول عن القدس لمدة 4 أشهر، كما فرضت السجن الاداري على الشاب عبد الرحيم العباسي ، وجددت الاعتقال الاداري للشاب صادق غيث..