السيدة نهاية محيسن تتعرض للضرب والاعتداء والتفتيش العاري
May 30, 2015

اخلت شرطة الاحتلال في ساعة متـأخرة من مساء امس (الجمعة)، سبيل ثلاثة أفراد من عائلة محيسن بعد احتجازهم والاعتداء عليهم دون سبب.

وعلم مركز معلومات وادي حلوة – سلوان أن قوات الاحتلال اعتقلت عصر أمس الجمعة السيدة نهاية محيسن "38 عاماً وزوجها حسن محيسن 42 عاما وابنهما علي 18 عاماً، بعد الاعتداء عليهما بالضرب عند المدخل الرئيسي لقرية العيسوية.

السيدة نهاية محيسن روت لمركز المعلومات تفاصيل الاعتداء عليها وعلى أفراد عائلتها حيث قالت :"بينما كنت عائدة الى منزلي بقرية العيسوية من المسجد الاقصى مع مجموعة من الركاب في سيارة "فورد ترانزيت"، كانت شرطة الاحتلال متواجدة عند مدخل العيسوية الرئيسي فأوقفت سيارتنا، ثم طلب مني ومن احدى السيدات الترجل من السيارة دون سبب، وخلال ذلك تم احتجاز حقائبنا وأغراضنا الشخصية وهاتفي المحمول".

وأَضافت السيدة محيسن :"تم ارجاعنا الى السيارة وطلب الجنود من سائق السيارة السير الى "تلة العيسوية" القريبة من مكان نزولنا، وقد انزل جميع الركاب من السيارة، وبقيت انا والسيدة، وهناك طلب الجنود مني ومن السيدة خلع ملابسنا في السيارة لتفتيشنا."

وتابعت السيدة محيسن :"رفضت خلع ملابسي وطلبت منهم ان يأتي زوجي علما انه كان يتصل بي لكني مُنعت من الاجابة عليه، وخلال ذلك جاء أحد الجنود وهددني بالتفتيش عارية من قبل المجندات اجبارياً في حال لم انفذ ما طلب مني، وقد حاولت التوضيح له بأني أجلس في سيارة مكشوفة تقف على تلة عالية ومن حولها السكان والمارة، لكنهم رفضوا الاستماع الي، لافتة ان القوات تعمدت استفزازها بتخريب الأغراض التي كانت بحوزتها ( تفتيش حقيبتها بصورة دقيقة وقراءة كافة الأوراق وسؤالها عن مصدر النقود، اضافة الى اتلاف الفواكة والخضار).

وأضافت السيدة محيسن :"اضطررت للصعود الى السيارة وخلعت ملابسي، وبقيت في ملابسي الداخلية فقط، ورغم ذلك تم تفتيشي بوجود 4 مجندات ثم سمح لي بارتداء الملابس، وخلال ذلك طلبت من المجندات شرب الماء بسبب شعوري بحالة من التعب والدوخة، لكنهم لم يحضروا الماء ففقدت الوعي."

وتابعت :"أفقت وأنا ملقاة على الأرض واحدى المجندات تقوم برش الماء عليّ وترفع اقدامي، فيما كان الجنود يعتدون على زوجي بالضرب بالهراوات كما تم الضغط على رقبته بالهراوة، فقمت بالصراخ عليهم، حيث أخبرهم بأنه زوجي ويريد الاطمئنان علي بعد أن بلغه بعض الشبان باحتجازي، كما كان الجنود يحتجزون ابني علي ويضربونه.

وأضافت :"بعد ذلك قامت المجندات بتكبيل يدي بالقيود، وتم تكبيل يدي زوجي وابني وتم نقلنا كل على حده بسيارة الشرطة الى مركز شرطة شارع صلاح الدين.

وتابعت محيسن :"بقينا محتجزين حتى الساعة 11 ليلا، دون أي سبب، واخلي سبيلنا بكفالة طرف ثالث، كما فرض الحبس المنزلي على علي لمدة 5 أيام.