الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرة في سلوان وتعتقل ثمانية من المتظاهرين
September 1, 2010

تظاهر العشرات من الفلسطينيين والمتضامنين الإسرائيليين والأجانب في حي وادي حلوة بسلوان احتجاجاً على النشاطات الاستيطانية التي تقوم بها جمعية إلعاد الاستيطانية وما تعرضه من معلومات مشوهة حول تاريخ سلوان وهويتها. وقد أقام المحتجون اعتصامهم يوم أمس مع إعلان الجمعية الاستيطانية "إلعاد" عن تنظيمها ليوم مفتوح دعت له مجموعة من الشخصيات والمتحدثين من الخارج والداخل.      حاول المتظاهرون الوصول إلى مدخل الموقع السياحي الاستيطاني "مدينة داود" حيث تجري نشاطات اليوم المفتوح الذي تديره "إلعاد" لكن القوات الإسرائيلية منعتهم من الوصول إلى المكان واعتدت بالضرب على بعض المتظاهرين، واعتقلت ثمانية منهم، كما أصيب حوالي عشرة آخرين بإصابات طفيفة.     استمرت التظاهرة مدة أربعة ساعات رفع المتظاهرون لافتات تندد بالاستيطان والحفريات التي تجريها جمعية المستوطنين أسفل حي وادي حلوة، وخرجوا في مسيرة جابت شوارع الحي. وقد حاول مستوطن دهس الجموع المتظاهرة بسيارته مصيباً طفل فلسطيني، يبلغ من العمر تسعة سنوات، بإصابة طفيفة. وقال شهود عيان بأن الشرطة الإسرائيلية لم تعمل على التصدي للمستوطن أو اعتقاله.   وقال نهاد صيام، من سكان حي وادي حلوة: "إن جمعية المستوطنين لن تنجح في تزييف التاريخ وتجاهل السكان الأصليين للقرية، وموقف السلطات الإسرائيلية في دعم مشاريع المستوطنين يتأكد لنا من خلال قمعها للتظاهرة ومنع الناس من التعبير عن موقفها"   وبدورها أصدرت لجنة وادي حلوة بيان أكدت فيه على إصرار السكان الفلسطينيين بالصمود وتمسكهم ببلدتهم والتأكيد على عروبتها، وكذلك أدانت اللجنة السياسة التي تتبعها الشرطة الإسرائيلية بالكيل بمكيالين، وشددت على أن ذلك لن يثنيها عن متابعة شؤون السكان الذين منحوها الثقة بتمثيلهم.

تجدر الإشارة إلى أن جمعية "إلعاد" هي جمعية استيطانية تسيطر على كل المواقع السياحية في حي وادي حلوة بسلوان، وتدير حفر أنفاق عدة أسفل الحي الواقع جنوب البلدة القديمة والمسجد الأقصى.