الإفراج عن سيدة وشابين وقاصر بشروط...تمديد توقيف ثلاثة شبان ملفاتهم "سرية"
December 11, 2015

اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الفتى أحمد الهيموني 16 عاماً، من أمام منزله في الحارة الوسطى ببلدة سلوان.

ومن جهة أخرى قرر قاضي محكمة الصلح الافراج عن سيدة وفتى وشابين، بشرط الحبس المنزلي، ومدد توقيف ثلاثة شبان لمدة أسبوع "للتحقيق معهم بتهم سرية".

الحاجة زينات الجلاد

وعلم مركز معلومات وادي حلوة أن قاضي محكمة الصلح قرر الإفراج عن السيدة زينات الجلاد (ام ايهاب) 62 عاماً، بشرط الحبس المنزلي مدة 5 أيام، و إبعادها عن البلدة القديمة مدة 15 يوما، ودفع كفالة مالية، بعد اعتقالها لمدة 4 أيام.

وأوضحت الجلاد انها اعتقلت من امام مركز شرطة القشلة بالقدس القديمة، وتم التحقيق معها عدة مرات، ومكثت في سجن الرملة.

الافراج عن أحمد الغول

وقرر قاضي محكمة الصلح الإفراج عن احمد الغول رئيس الشبيبة الفتحاوية، بشرط الحبس المنزلي لمدة 15 يوماً، وبكفالة مالية.

واعتقل الغول بعد استدعائه للتحقيق بتهمة "التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي" ، واستدعيت زوجته يوم أمس الخميس للتحقيق في مركز شرطة المسكوبية.

الإفراج عن الفتى مالك ناصر

وأفرجت سلطات الإحتلال عن الفتى مالك ناصر 14 عاما من سكان حي رأس العامود- سلوان ،بشرط الحبس المنزلي مدة 14 يوما، و توقيع الأهل على كفالة مالية للالتزام بشروط الإفراج.

الافراج عن الشاب رشدي شويكي بشرط الابعاد الى الناصرة

كما أفرجت سلطات الإحتلال عن الشاب رشدي أمين شويكي 20 عاما  بشرط الاقامة الجبرية خارج مدينة القدس.

وأوضح الشاب شويكي أنه اعتقل بتاريخ 4-10-2015، وقرر القاضي الافراج عنه اليوم بكفالة مالية قيمتها 1500 شيكل، وبشرط الحبس المنزلي والإقامة الجبرية في الناصرة، (الابعاد من القدس الى الناصرة). والشاب رشدي طالب جامعي يدرس في إحدى جامعات قبرص حضر لزيارة أهله في القدس وقبل مغادرته البلاد إعتقل بتهمة القاء الحجارة، و قد تسبب إعتقاله بتعطيل دراسته.

تمديد توقيف 3 شبان

ومن جهة أخرى مدد قاضي محكمة الصلح توقيف 3 شبان مقدسيين ليوم الخميس القادم، ويجري التحقيق معهم في زنازين المسكوبية بتهم سرية.

والشبان هم: زياد ابو هدوان 20 عاما، وهو أسير محرر قضى في سجون الاحتلال 10 أشهر وافرج عنه مؤخرا، والشاب عمار الرجبي من حارة السعدية، ومحمد نادي الهشلمون 17 عاما من سلوان، ويشار انه الاعتقال الثامن للفتى الهشلمون خلال عام ونصف العام.

ومنع حراس محكمة الصلح اليوم السماح لوالدة الاسير زياد أبو هدوان من دخول مبنى المحكمة، لافتة انها احتجزت الأسبوع الماضي لمدة 3 ساعات في غرفة داخل المحكمة بحجة "تشويش التحقيق مع ابنها زياد".