عائلة الشهيد الغزالي: الاحتلال أعدم مصعب دون مراعاة اعاقته الذهنية
December 29, 2015

طالبت عائلة الشهيد مصعب محمود الغزالي بفتح تحقيق رسمي لكشف ظروف وملابسات إعدامه على يد قوات الاحتلال عند مدخل شارع يافا بالقدس الغربية، في السادس والعشرين من الشهر الجاري.

وأوضح معتز الغزالي- شقيق الشهيد- أن شقيقه أُعدم بدم بارد أثناء تواجده بالقرب من شارع يافا مقابل باب الخليل بالقدس الغربية، نافيا رواية الاحتلال حول نيته تنفيذ عملية طعن .

وقال الغزالي :"معصب يعاني من اعاقة ذهنية، وهو شاب بسيط، لا يفكر بتنفيذ أي عملية طعن كما تدعي سلطات الاحتلال، وهو لا يفهم بالأمور السياسية ولا يتابعها، وقد خرج صباح السبت الماضي من المنزل كالعادة، حيث نعتقد انه توجه الى القدس الغربية لجمع الزجاجات الفارغة والخردة".

وأوضح الغزالي أن شرطة الاحتلال وخلال التحقيق مع أفراد اسرة الشهيد، لم تذكر أنه كان يحمل سكينا أو أنه كان ينوي تنفيذ عملية طعن، بل قالت انه جرى الاشتباه به وتفتيشه، مضيفاً أن كاميرات المراقبة المركبة بالمكان بكثرة لماذا لم ينشر أي تسجيل منها ليكشف الحقيقة".

وأضاف معتز أن عائلته أخبرت مخابرات الاحتلال خلال التحقيق عن الوضع الخاص لشقيقه مصعب وانه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد سلمت يوم الأحد تقريراً من مدرسة النور للاحتياجات الخاصة حول وضعه لأنه كان أحد طلبتها.

وأضاف معتز أن شقيقه يعاني من الاعاقة الذهنية منذ طفولته، وبعد تسجيله في مدرسة عادية، تم نقله الى مدرسة النور وتلقى تعليمه فيها، وقبل 10 سنوات انهى ذلك.

وأشار أن مصعب يتمتع بعلاقة طيبة مع الجيران والاصدقاء وهو انسان بسيط للغاية.