العيسوية... اقتحامات واعتقالات وتنكيل بالسكان
February 3, 2016

اقتحمت قوات الاحتلال منذ فجر اليوم الأربعاء قرية العيسوية، وقامت بنصب خيمة "نقطة مراقبة" عند مدخلها الرئيسي، ونشرت قواتها في شوارعها وأحيائها.

وأوضح محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية أن قوات الاحتلال ومنذ ساعات الفجر الأولى اقتحمت عدة منازل سكنية بصورة استفزازية، وقامت بتصويرها دون سبب، كما سألت عن عدد أفراد العائلات، وفي ساعات الصباح هدمت الجرافات كراجا لتصليح السيارات، باشراف فرق من الداخلية وسلطة الطبيعة والبلدية.

واضاف ابو الحمص أن قوات الاحتلال برفقة "طواقم الضريبة والبلدية" اقتحمت قرية العيسوية وتمركزت عند المحلات التجارية، كما تمركزت عند المدارس، وتعمدت خلال ذلك استفزاز السكان بتوقيفهم وتفتيش مركباتهم وتحرير المخالفات العشوائية لهم.

وأضاف أبو الحمص أن الانتشار الإسرائيلي في القرية استمر حتى ساعات المساء ولم تنسحب القوات منها، بل على العكس منذ ساعات المساء الاولى صعدت القوات هجمتها، واندلعت مواجهات بينها وبين الشبان والقت القوات القنابل الصوتية والغازية والاعيرة المطاطية بصورة عشوائية، كما احتجزت حافلة ركاب عمومية لمدة 40 دقيقة.

وأضاف ابو الحمص أن القوات اقتحمت مساء حوش داري في قرية العيسوية، وداهمت عدة منازل سكنية فيه دون سبب، واعتدت خلال ذلك على النسوة بالدفع واحتجزتهن خلال تفتيش المنازل، علما ان الاقتحام كان برفقة الكلاب البوليسية.

وأضاف ابو الحمص أن القوات القت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بكثافة في حوش داري وساحات المنازل، وباتجاهها في تصعيد اسرائيلي ضد السكان، وأصيب خلال ذلك الأطفال بحالة من الخوف والذعر، كما أصيبت طفلتين احدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة بحالة اغماء.

وأضاف ان القوات اعتقلت اليوم الفتية خالد أبو غوش 15 عاماً، وعبد أبو صايمة 15 عاما، والشبان موسى ضرار درويش 20 عاما، وعلي بدر 22 عاما، وموسى داري.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الفتى محمد احمد داري 17 عاماً من باب العمود بذريعة العثور على مفك بحوزته.