بتهمة"المشاركة بعملية طعن"..الاحتلال يحول الطفل محمد حوشية لمؤسسة مغلقة
February 4, 2016

حولت سلطات الاحتلال مؤخرا الطفل محمد اسماعيل حوشية 11 عاماً، لمؤسسات داخلية مغلقة، في عكا.

وأوضحت والدة الطفل محمد حوشية أن قوات الاحتلال اعتقلت ابنها فجر الأحد الماضي، وبعد التحقيق معه في مركز شرطة القشلة بالقدس القديمة، تم تحويله الى مركز "المسكوبية" بالقدس الغربية، بتهمة "المشاركة في تنفيذ عملية طعن مستوطن في منطقة باب العمود بمدينة القدس."، لافتة ان التحقيق جرى معه بمفرده ولم يسمح له بمرافق داخل التحقيق- كما ينص القانون الاسرائيلي-.

وأضافت والدة الطفل حوشية أن سلطات الاحتلال قررت تحويل ابنها الى مؤسسة داخلية مغلقة، دون اخبارها عن مكان واسم المؤسسة، حيث سيتم احتجازه لمدة اسبوع بشكل أولي، ومن الممكن أن يتم تمديد الفترة، وذلك حسب تقرير "الشؤون الاجتماعية" .

بدوره أوضح المحامي محمد محمود أن الطفل محمد حوشية محتجز في مؤسسة بعكا بالداخل الفلسطيني، ومن المتوقع تقديم طلب للمحكمة لتمديد احتجاز الطفل داخل المؤسسة بحجة "عدم قدرة عائلته على رعايته".

وأضاف المحامي محمود أنه تم التحقيق مع الطفل حوشية حول طعن مستوطن في منطقة باب العمود في الثلاثين من الشهر الماضي، ولم تقدم له لائحة اتهام ولم يتم توقيفه داخل مراكز التحقيق لانه أقل من جيل المسؤولية (أقل من 12 عاماً).

والمؤسسات الداخلية المغلقة للمحتجزين داخلها على قضايا امنية لا تختلف عن سجون الاحتلال، فتفرض ادارتها ومرشديها قيودها عليهم، وزيارتهم تكون لمرة واحدة فقط، ويمنع خروجهم من المؤسسة.