صور: تشققات جديدة تهدد منازل سكان حي وادي حلوة ببلدة سلوان
March 13, 2016

ظهرت تشققات جديدة في جدران العديد من منازل وشوارع حي وادي حلوة ببلدة سلوان، بسبب الحفريات الإسرائيلية المتواصلة أسفل الحي منذ سنوات.

وأوضحت لجنة حي وادي حلوة أن تشققات وتصدعات ظهرت في مناطق جديدة في منازل الحي وشوارعه، مع اتساع التشققات القديمة، الأمر الذي يشكل خطراً حقيقياً على السكان، لافتة ان ذلك يتزامن مع ازدياد عمليات إخراج الأتربة بكميات كبيرة من تلك الحفريات.

وأشارت اللجنة أن شاحنات ضخمة قامت خلال الأسابيع الأخيرة بإغلاق شارع حي وادي حلوة الرئيسي لإخراج الأتربة من أماكن الحفر، وبعد ذلك بأيام ظهرت تشققات في مناطق مختلفة بمنازل وشارع الحي.

وأضافت اللجنة أن تشققات واسعة ظهرت الأسبوع الماضي في ملعب حي وادي حلوة وهو المكان الوحيد الذي يتمكن الأطفال من اللعب واللهو فيه، خاصة بسبب افتقار الحي للساحات، ناهيك عن تشققات خطيرة جدا ظهرت أواخر العام الماضي في عدة منازل سكنية بالحي.

ولفتت اللجنة أن أي تشققات كبيرة تحدث في شارع وادي حلوة الرئيسي – ويعتبر أحد الشوارع الرئيسي في بلدة سلوان- تقوم البلدية بإخفاء التشققات بشكل سريع دون الكشف عن أسبابها.

وأوضح المواطن محمد داوود صيام أن 6 عائلات تعيش في "حوش الشيخ داوود" وقد ظهرت تصدعات وتشققات في جدران منازلها وسطحه، بسبب أعمال الحفر المتواصلة أسفلها.

وأضاف صيام أن اصوات الحفر بالأدوات الكهربائية تسمع على مدار الساعة، وكلما زادت عمليات الحفر كلما زادت التشققات في الجدران.

وقال صيام :"منازلنا أصبحت غير آمنة، ونعيش في قلق خاصة على أطفالنا بسبب هذه التشققات"، مطالباً بايقاف أعمال الحفر والشق التي تخدم الاهداف الاسرائيلية دون الاهتمام بحياة السكان.

وأوضح أحمد قراعين عضو لجنة حي وادي حلوة ان سلطات الاحتلال بدأت بأعمال حفر الأنفاق أسفل الحي منذ عام 2007، وبعد توجه السكان للمحاكم الاسرائيلية تمكنوا من استصدار أمر احترازي لوقف العمل أسفل منازلهم لمدة 14 شهرا، وبعدها تمكن السكان من استصدار قرار يسمح للجهات الاسرائيلية بأعمال الحفر بشرط عدم تشكيل أي خطورة على حياتهم، لكن ما يحدث في الحي هو "عمليات حفر وشق متواصل" دون الاخذ بعين الاعتبار سلامة السكان.

واوضح أن سكان حي وادي حلوة يعانون من الانهيارات والتشققات الدائمة في منازلهم والشوارع بسبب الحفريات الاسرائيلية أسفل حيهم، خاصة في فصل الشتاء، حيث انهم يعتبرونه “موسم الانهيارات”، وتحاول الجهات الإسرائيلية المختلفة من سلطة الطبيعة وسلطة الاثار وجمعية العاد الاستيطانية وشركة جيحون للمياه التنصل من مسؤوليتها من أي عمليات حفر اسفل الحي.