بعد سحب هويته وقطع مخصصات التامين ... اغلاق منزل الاسير عبد دويات
April 11, 2016

 

 

أغلقت سلطات الاحتلال صباح الثلاثاء منزل الأسير المقدسي عبد دويات 19 عاماً الكائن في قرية صور باهر بألواح حديدية.

وعلم مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية صور باهر وحاصرت الشوارع المؤدية الى منزل الأسير المقدسي عبد دويات، مستغلة خروج العائلة من منزلها لحضور جلسة محاكمته في المحكمة المركزية بشارع صلاح الدين.

وأوضحت والدة الأسير دويات للمركز انها خرجت من منزلها الى محكمة نجلها عبد، وفوجئت بعد وصولها المحكمة وقبل موعدها بدقائق باتصالات هاتفية من الأهل والجيران لإبلاغها باقتحام المنزل والشروع بسد نوافذه وأبوابه بالألواح الحديدية.

وأضافت والدة عبد دويات أن منزلها قائم منذ عشرات السنين، وهو طابق أرضي تبلغ مساحته حوالي 120 مترا مربعا، وتعيش فيه وابنتها ونجلها عبد قبل اعتقاله، لافتة أن لديها أربعة أبناء ( عبد و3 اناث).

وقالت والدة الأسير المقدسي:" المنزل لن يكون اغلي من عبد، والاحتلال قرر إغلاق منزلنا وتشريد أسرتنا قبل إدانة عبد".

عقوبات ضد الأسرى الخمسة

وشددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها ضد الشاب عبد و4 أسرى آخرين "علي صبرا عيسى 18 عاماً، محمد صلاح ابو كف 18 عاما ووليد فراس الأطرش 19 عاما محمد جهاد الطويل 17 عاماً"، من قرية صور باهر اعتقلوا شهر أيلول الماضي بتهمة "التسبب بقتل مستوطن"  بعد إلقاء الحجارة باتجاه مركبته،  ففي نهاية شهر كانون ثاني الماضي قرر وزير الداخلية الإسرائيلي إلغاء إقامة ثلاثة منهم" أبو كف والأطرش والطويل"، وهم وفي بداية شهر شباط الماضي قرر ما يسمى "قائد الجبهة الداخلية" إغلاق ومصادرة منازلهم بالاضافة الى الأسير محمد جهاد الطويل، وفي منتصف آذار الماضي قررت مؤسسة التأمين الوطني قطع مستحقات التأمين الوطني عن الأسرى الثلاثة الذين ألغيت إقامتهم.

وأوضحت العائلات انها تقدمت بالالتماس للمحكمة العليا حول قرار "اغلاق ومصادرة" المنازل، وشرعنت المحكمة مطلع الشهر الجاري قرار "الاغلاق والمصادرة" للأسير دويات، فيما وافقت على الاستئناف الذي قدمته عائلات "ابو كف والطويل والأطرش" ورفضت إغلاق ومصادرة منازلهم، حيث جاء في قرار المحكمة العليا ان الشبان الأربعة تواجدوا في منطقة القاء الحجارة باتجاه مركبة المستوطن وتعاونوا فيما بينهم على ذلك، الا ان الشاب دويات هو من قام بالوقوف وسط الشارع وألقى الحجر من مسافة قصيرة جدا باتجاه مركبة المستوطن والذي كان السبب في وفاته، أما الشبان الثلاثة فقد وقفوا في مسافة بعيدة .

واستنكرت العائلات ملاحقة أبنائهم واتخذ عقوبات مختلفة ضدهم بسحب هوياتهم وقطع مخصصات التأمين عنهم واغلاق منزل دويات وذلك قبل انتهاء المداولات في القضية وقبل ادانتهم بشكل نهائي من قبل قاضي المحكمة، حيث تعقد حتى اليوم جلسات سماع للشهود.

ولفتت العائلات ان أبنائها تعرضوا الشهر الماضي للضرب والتنكيل خلال جلسة لهم في المحكمة المركزية، من قبل أفراد "النحشون وحراس المحكمة"، وأصيب الأسير محمد جهاد الطويل بكسور في أسنانه الأمامية بسبب الاعتداء، فيما اصيب عبد بجروح ونزيف دم، كما أصيب بقية الشبان برضوض مختلفة.