محمد حوشية- أصغر اسير مقدسي "أسير مؤسسة داخلية".. وشقيقه آدم "أسير سجن مجدو"
May 27, 2016

 

قرر قاضي محكمة الصلح احتجاز الطفل محمد إسماعيل حوشية 12 عاماً، داخل مؤسسة داخلية لمدة عام قابلة للتجديد.

الطفل محمد حوشية 12 عاماً، اعتقل بعد اقتحام منزله في القدس القديمة بتاريخ 31-1-2016 ، وحول الى مركز شرطة "القشلة" ثم الى مركز "المسكوبية" بالقدس الغربية، وحقق معه بتهمة "المشاركة في تنفيذ عملية طعن مستوطن في منطقة باب العمود وحيازة سكين، وبعد يوم من التوقيف في المسكوبية، نقل الى مؤسسة داخلية في الداخل الفلسطيني دون معرفة عائلته أي أخبار عنه.

والدة الطفل محمد حوشية تقول :"حول محمد مباشرة من المسكوبية الى مؤسسة داخلية، ولم يتم اخبارنا بمكان احتجازه لمدة 10 أيام، وتمكن بعد هذه الأيام من معرفة مكان احتجازه "داخل مؤسسة داخلية في عبلين في الجليل الأعلى."

وأضافت والدة الطفل حوشية:" تم تمديد فترة احتجاز محمد عدة مرات داخل المؤسسة الداخلية، حتى أصدر قاضي محكمة الصلح مؤخرا قرارا باحتجازه داخل مؤسسة داخلية لمدة عام قابلة للتجديد، ونقله من عبلين الى مؤسسة في القدس."

وعن تواصلها مع طفلها محمد تقول والدته :" نقوم بزيارته مرة كل أسبوع لمدة 30 دقيقة، داخل غرفة خاصة برفقة مرشد، أتمكن من احتضانه وتقبليه لكن نمنع أن نتحدث سويا بشكل منفرد ونمنع حتى من خفض صوتنا خلال الحديث، بين الحين والآخر يتمكن محمد من الاتصال بي اطمأن عليه وعلى أحواله وسرعان ما ينقطع الاتصال الذي لا يتجاوز مدة 3 دقائق."

وأعربت والدة محمد عن قلقها على وضع طفلها المحتجز داخل مؤسسة للأطفال، المحتجزين على قضايا جنائية، وتقول :"في كل زيارة تبدو علامات القلق على وجه محمد... ويكون وجهه شاحبا تعبا مرهقا... لم يعد محمد كالأيام الماضية..كان مرحا والابتسامة لا تفارقه ...اليوم لم يعد كما كان.حرم من منزله ومدرسته وأشقائه وكل شيء."

وأوضحت والدته أن المحامي طالب من المحكمة أن يتمكن محمد من تقديم الامتحانات النهائية له حتى لا يخسر عامه الدراسي كامل، الا ان الطلب رفض، علما ان محمد كان طالبا في الصف السادس الابتدائي.

ولم ينتهي ألم والدة محمد باحتجاز طفلها داخل مؤسسة داخلية، فنجلها الأكبر آدم 16 عاماً قيد الاعتقال في سجن مجدو يقضي حكما بالسجن لمدة 8 أشهر بتهمة القاء الحجارة، وسلم نفسه لقضاء حكمه شهر شباط الماضي بعد قضائه عامين في مؤسسة داخلية.

وتقول:" لا أتمكن من زيارة آدم، فأنا ممنوعة من الزيارة حتى نهاية عام 2017 ، ففي خلال احدى الزيارات شهر آذار / مارس الماضي تم استفزازنا بشكل كبير من قبل المجندات وجرت مشادات كلامية بين الاهالي وبينهم، ومن ذلك الحين منعت من الزيارة."