لليوم الثاني..قوات الاحتلال تقتحم الأقصى وتحاصر المعتكفين
June 27, 2016

لليوم الثاني على التوالي اقتحمت قوات الاحتلال الخاصة المسجد الأقصى المبارك، في محاولة جديدة لفرض أمر واقع جديد في الأقصى خلال شهر رمضان وخاصة خلال العشر الأواخر من أيامه.

وعلم مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال الخاصة اقتحمت المسجد الأقصى المبارك، لتأمين اقتحامات المستوطنين للأقصى، علما انه ومنذ سنوات ومتعارف عليه بأن شرطة الاحتلال تغلق باب المغاربة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان – أيام الاعتكاف-،الا ان الشرطة قامت اليوم وصباح أمس بفتح باب المغاربة – الذي تسيطر على مفاتيحه منذ احتلال القدس-، وسمحت للمستوطنين باقتحام الأقصى، مستفزة مشاعر المسلمين المعتكفين فيه.

وأوضح شهود عيان للمركز أن قوات الاحتلال ( القوات الخاصة والمخابرات والشرطة وحرس الحدود) ينتشرون في هذه اللحظات بالمسجد الأقصى، بعد اغلاقهم أبواب المسجد القبلي بالسلاسل الحديدية ومحاصرة المعتكفين داخله.

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال أخلت بالقوة المتواجدين في ساحات المسجد، خاصة الساحة المقابلة للمسجد القبلي.

وأصيب مصلون بالأعيرة المطاطية وبحروق وباختناق، خلال مواجهات في ساحات المسجد الأقصى المبارك، عقب اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد.

وهاجمت قوات الاحتلال المصلين الصائمين المتواجدين في الأقصى بالأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية وغاز الفلفل، تزامنا مع تأمين وحماية 90 مستوطنا اقتحموا المسجد مستفزين مشاعر المتواجدين في الأقصى.

وأوضح شهود عيان أن مجموعة من الشبان أصيبوا بالاعيرة المطاطية، وبحالات حروق واختناق من غاز الفلفل.

وحسب ما أفادت به عيادات الأقصى فإن أكثر من 35 مصليا أصيبوا بالأعيرة المطاطية، خلال المواجهات في الأقصى، (إصابات بالرأس والصدر والبطن والكتف والأطراف)، إضافة الى إصابات بحالات اختناق وبرضوض مختلفة.

وأوضح شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب والدفع على صحفيين أثناء تواجدهم في ساحات الأقصى وهما أحمد جرادات وأسيد عمارنة، كما اعتدت على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية – دائرة العلاقات العامة- فراس الدبس ورامي الخطيب، كما وجهت قوات الاحتلال والمستوطنين الشتائم المختلفة لحراس الأقصى وأبعدت شرطة الاحتلال الحراس من محيط مجموعات المستوطنين التي استباحت المسجد اليوم.