صور: السلطات الاسرائيلية تواصل عقاب سكان حي بلال في رأس العامود
August 10, 2016

يعاني سكان "حي بلال" في حي رأس العامود ببلدة سلوان، من مواصلة سلطات الاحتلال إغلاق أحد الشوارع الرئيسية للحي بالمكعبات الأسمنتية، منذ  حوالي سنتين، إضافة الى إهمال تنظيف الحي وتعبيد طرقه، رغم التزام الأهالي بدفع كافة الضرائب المفروضة عليهم.

وقدم سكان حي بلال عدة شكاوي للسلطات الإسرائيلية حول الأضرار الناجمة عن إغلاق الحي بالمكعبات، وصعوبة تنقلهم بسببها، وطالبوا بإعادة فتحه.

جميل قنبر – أحد سكان "حي بلال"، أوضح أن السلطات الإسرائيلية أغلقت أحد الطرق الرئيسية في حي بلال قبل حوالي سنتين بالمكعبات الإسمنتية، مما يضطر أهالي الحي الى سلك طريق التفافية طويلة للوصول الى منازلهم ويؤدي ذلك الى حدوث أزمات مرورية خانقة في الشوارع الغير مؤهلة.

وأضاف قنبر أن أهالي الحي ويبلغ عددهم حوالي 700 نسمة، يضطرون لسلك طريق طويلة للخروج من الحي، بسبب المكعبات الإسمنتية، لافتا ان السلطات الإسرائيلية قامت مؤخرا بإزاحة المكعبات للسماح بمرور المشاة فقط.

وعن اهمال السلطات الإسرائيلية لاحتياجات الحي أوضح قنبر أن الأهالي يقومون بدفع الضرائب المفروضة عليهم للجهات المختصة، وطواقم من "الأرنونا والضريبة وشركة المياه" تداهم الحي بين الحين والآخر وتفرض على سكانه دفع الضرائب المفروضة عليهم بحجة "تراكمها"، وبالمقابل لا يوجد تقديم خدمات للسكان، فالعديد من شوارع الحي غير معبدة، إضافة الى تراكم النفايات، وعدم وجود حاويات كافية، ويوجد جبل في الحي بحاجة ملحة لسور استنادي، وخلال الفترة الماضية وقعت فيه 3 مركبات.

وناشد سكان حي بلال المؤسسات الحقوقية الدولية التدخل والضغط على السلطات الاسرائيلية لفتح الطريق وازالة المكعبات نهائيا، خاصة وأن المدارس على الأبواب، ومع افتتاح العام الدراسي ستزداد الاختناقات المرورية والضغط على الطريق البديلة، وأضاف السكان أن قوات الاحتلال الخاصة وأفراد من حرس الحدود يتمركزون بالقرب من المكعبات الاسمنتية ويتعمدون استفزاز السكان خاصة الفتية والشبان بتوقيفهم وتحرير هوياتهم وتفتيشهم.

اغلاق الطرقات والشوارع بالمكعبات الاسمنتية صورة من صور العقاب الجماعي التي نفذتها ولا تزال سلطات الاحتلال في مدينة القدس، لعزل أحياء المدينة عن بعضها البعض .