بعد احتجازه لمدة 5 أشهر: تشيّع جثمان الشهيد محمد الكالوتي وسط اجراءات أمنية مشددة
August 17, 2016

وسط إجراءات أمنية مشددة سلمت سلطات الاحتلال بعد منتصف الليلة جثمان الشهيد محمد جمال الكالوتي 21 عاماً، لعائلته، ووري جثمانه الثرى في مقبرة باب الساهرة، بعد احتجازه في ثلاجات الاحتلال منذ التاسع من شهر آذار الماضي.

وحولت سلطات الاحتلال بوحداتها المختلفة مقبرة المجاهدين "باب الساهرة"،  والشوارع المؤدية لها لثكنة عسكرية، بإغلاق الطرقات والانتشار في الشارع وداخل المقبرة، خلال تسليم الجثمان وتشيعه.

وأوضح محامي هيئة شؤون الأسرى محمد محمود ان استلام جثمان الشهيد الكالوتي كان حسب الاتفاق الموقع مع المخابرات الإسرائيلية، وجرى الالتزام بكافة الشروط المفروضة، حيث الدفن بمشاركة 25-30 شخصاً، دفع كفالة مالية مستردة، والدفن فور الاستلام.

وأضاف المحامي محمد محمود أن هناك مفاوضات تجري لتسليم بقية الشهداء المحتجزين، ولا يوجد سقف زمني لذلك.

وارتقى الشهيد الكالوتي في التاسع من شهر آذار الماضي، مع رفيقه عبد المالك أبو خروب، بعد إطلاق النار عليهما، في منطقة باب الجديد – أحد ابواب القدس القديمة-.

وصرح المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية مساء الأربعاء، بأنه يعارض قرار وزير الأمن القاضي باحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، كأحد وسائل العقاب الجماعي.

وقال المستشار القضائي أن السياسة التي يتبعها وزير الأمن الإسرائيلي باحتجاز الجثامين وعدم إعادتها، هي سياسة مرفوضة، ويجب فحص حالة ( كل شهيد) بشكل منفرد، وإذا كان بالإمكان تحقيق الشروط الأمنية فيجب إعادة الجثامين.

وقال المحامي محمود أن قرار المستشار القضائي للحكومة جاء بناء على قرار المحكمة الإسرائيلية العليا شهر تموز/ يوليو الماضي، حيث طالب القضاة حينها من النيابة العامة مناقشة "قضية الجثامين المحتجزة" مع المستشار القضائي للحكومة للبت فيها.

وبعد تسليم جثمان الشهيد الكالوتي، تواصل سلطات الاحتلال احتجاز 15 شهيدا فلسطينينا، 5 منهم من مدينة القدس، أقدمهم الشهيد ثائر أبو غزالة حيث مضى على استشهاده واحتجاز الجثمان 10 أشهر.