هوية منفذ عملية القدس... الشهيد مصباح أبو صبيح
October 9, 2016

استشهد صباح اليوم الأحد، الناشط المقدسي مصباح أبو صبيح 40 عاماً، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، أدت إلى مقتل اثنين من الإسرائيليين وإصابة آخرين بجروح مختلفة.

الناشط مصباح أبو صبيح كان من المقرر أن يسلم نفسه صباح اليوم الى سجن الرملة، ليقضي حكمه البالغ 4 أشهر بتهمة "الاعتداء على شرطي في القدس القديمة"، لكنه قام بتنفيذ عملية إطلاق نار باتجاه محطة القطار الخفيف وباتجاه قوات الاحتلال الخاصة، أدت إلى استشهاده، فيما أعلنت شرطة الاحتلال عن مقتل الشرطي 30 عاماً، ومستوطنة 60 عاماً، إضافة الى إصابة 6 آخرين، بجراح وبحالة ذعر.

الناشط أبو صبيح الملقب "بأسد الأقصى والقدس"، هو أسير محرر، قضى في سجون الاحتلال 39 شهراً- أحكام مختلفة تراوحت بين شهرين و18 شهراً- إضافة الى توقيفه عدة مرات في مراكز التحقيق المختلفة، بتهمة "الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك" وأفرج عنه نهاية شهر كانون أول الماضي، بعد قضائه 12 شهرا في سجون الاحتلال بتهمة "التحريض على الفيسبوك" بعد كتابته "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".

قبل شهر حكمت عليه "محكمة الصلح الإسرائيلية" بالسجن الفعلي لمدة 4 أشهر بتهمة الاعتداء على شرطي في القدس القديمة عام 2013، حيث فوجئ بعد الإفراج مؤخرا بفتح الملف من جديد، وكان موعد تسليم نفسه – حسب القرار- منتصف شهر أكتوبر الجاري، الا ان المخابرات أمرته بضرورة تسليم نفسه "اليوم الأحد" والا سيتم تحويله للاعتقال الإداري.

منذ السادس والعشرين من الشهر الماضي، اعتقل الشهيد أبو صبيح 5 مرات متتالية، وافرج عنه في الاعتقال الأخير مطلع الشهر الجاري بشرط الإبعاد عن القدس الشرقية، فيما سلم كذلك قرار منعه من السفر لنهاية العام الجاري، علما انه ممنوع من دخول الأقصى منذ 4 أشهر وحتى نهاية العام.

وعقب عملية اطلاق النار واستشهاد مصباح، اعتقلت قوات الاحتلال شقيقه تيسر أبو صبيح، ومعمر ونبيه أبو صبيح – من أقاربه-، واعتقلت مدير نادي الأسير بالقدس ناصر قوس، كما اقتحمت منزله في بلدة الرام.

وأغلقت المحلات التجارية في مدينة القدس أبوابها، حدادا على الشهيد مصباح أبو صبيح، وتسود حالة من التوتر في أحياء وشوارع المدينة بعد سماعهم نبأ استشهاده.