مواجهات واعتقالات في العيسوية... وتوتر في سلوان
October 12, 2016

اقتحم مستوطنون بحراسة وبدعم من قوات الاحتلال في ساعة متأخرة منزل المواطن مهدي أبو نجمة في حي الثوري ببلدة سلوان.

وأوضح ابو نجمة أن مجموعة من المستوطنين برفقة القوات الاسرائيلية اقتحمت منزله بصورة مفاجئة واستفزازية، محاولين الاعتداء على المتواجدين، الا ان الشبان تصدوا لهم الذين سارعوا الى المنزل بعد نداءات عبر الجوامع في المنطقة.

تمركزت قوات الاحتلال، في ساعات المساء، في أنحاء بلدة سلوان، فيما عم الإضراب الشامل البلدة حدادا على روح الشهيد علي شيوخي الذي ارتقى برصاص الاحتلال خلال مواجهات في الحي.

وعلم طاقم مركز معلومات وادي حلوة، أن قوات الاحتلال تواجدت في منطقة العين، والعباسية، والحارة الوسطي، ووادي الربابة، فيما اغلق الشبان بعض الطرقات بالحجارة خلال ذلك.

وافاد شهود عيان للمركز أن الشبان ألقوا زجاجات حارقة على بؤرة استيطانية عند الحارة الوسطى ببلدة سلوان.

قرية العيسوية

أما في قرية العيسوية، فقد أفاد الناشط محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في القرية، أن جنود الاحتلال اقتحموا القرية بعد صلاة العصر، واطلقوا القنابل الصوتية والغازية والاعيرة المطاطية، وبالتزامن مع صلاة المغرب القوا القنابل الغازية في محيط مسجد الاربعين وسط القرية، مما ادى الى اصابة العديد من المصلين بحالات اختناق، كما حاصرت حارة "أبو ريالة" في القرية.

وضمن سياسة العقاب الجماعي قال ابو الحمص أن سلطات الاحتلال اغلقت مدخل القرية الرئيسي بالمكعبات الاسمنتية بحجة القاء الحجارة والزجاجات الحارقة على الشارع المؤدي الى مستوطنة معالي أدوميم، من قبل شبان القرية.

ولفت ابو الحمص ان المدخل اغلق امس بسبب "عيد الكيبور" وفتح مساء اليوم لمدة 20 دقيقة فقط، ثم اعادت القوات اغلاقه وسط تهديدات بفرض المزيد من العقوبات على الاهالي.

وأضاف أبو الحمص أن قوات الاحتلال اعتقلت 6 شبان من قرية العيسوية.

وأفاد محامي مركز معلومات وادي حلوة أن القوات الاسرائيلية أن المعتقلين الذين اقتيدوا الى مركز التحقيق هم : أحمد صالح محمد مصطفى 20 عاما، محمد هيثم مصطفى 14 عاماً، محمد بكر مصطفى 18 عاماً، ومحمد عدنان مصطفى 16 عاماً،

المسجد الأقصى..

واقتحم المسجد الأقصى اليوم  129 متطرفا، خلال فترة الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر، عبر باب المغاربة، ومعظم المقتحمين ارتدوا ملابسهم الدينية وبعضهم وضع قلادة "للشمعدان"، ويأتي ذلك بسبب "عيد الكيبور".