اليونسكو: لا علاقة لليهود في الأقصى
October 14, 2016

أقرت الهيئة الإدارية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، يوم أمس الخميس، خلال اجتماعها في العاصمة الفرنسي باريس، مشروع القرار الفلسطيني، الذي ينفي أي علاقة يهودية بمدينة القدس عموما والمسجد الاقصى خصوصا.

وصوتت 24 دولة لصالح القرار الفلسطيني مقابل 6 دول فقط عارضته و26 دولة امتنعت عن التصويت وتغيب ممثلي دولتين.

وصوت لصالح القرار الفلسطيني : البرازيل، الصين، مصر، جنوب افريقيا ، بنغلادش، فيتنام، روسي، ايران، لبنان، ماليزيا، المغرب، ماوريتسيوس ، المكسيك ، موزنبيق ، نيكاراغوا ، نيجيريا، عمان، باكستان، قطر ، جمهورية الدومينيكان، السنغال، السودان.

وعارض القرار الولايات المتحدة ، بريطانيا ، لاتفيا، هولندا، استونيا، المانيا.

ولم تدعم أي دولة اوروبية القرار الفلسطيني حيث انتقلت فرنسا والسويد وسلوفينا اضافة لدول والهند والأرجنتين وتوغو، من موقف المؤيد الى الممتنع عن التصويت فيما تغيب ممثلي جمهورية تركمنستان وصربيا.

أعد القرار من قبل الـمملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين والـمقدم رسميا من قبل الـمجموعة العربية في اليونسكو والذي يدين بشدة مصطلحات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسيين والـمقدسات الإسلامية والـمسيحية، وتراث مدينة القدس.

وأكد المجلس التنفيذي في القرار المدرج تحت إسم "فلسطين المحتلة"، على:

1-    بطلان جميع اجراءات الاحتلال التي غيرت الواضع القائم بعد 5 حزيران عام 1967،

2-    التأكيد على أن المسجد الأقصى كامل الحرم الشريف بوصفه موقعا إسلاميا مقدسا مخصصا للعبادة للمسلمين، وأن باب الرحمة وطريق باب المغاربة والحائط الغربي للمسجد الأقصى وساحة البراق جميعها أجزاء لا تتجزأ من المسجد الأقصى/الحرم الشريف ويجب على إسرائيل تمكين الأوقاف الإسلامية الأردنية من صيانتها وإعمارها حسب الوضع التاريخي القائم قبل الاحتلال عام 1967، وبين القرار أن هناك فرق بين ساحة البراق و"ساحة الحائط الغربي" التي تم توسعتها بعد عام 1967 ولا تزال قيد التوسعة غير القانونية المستمرة على حساب آثار وأوقاف إسلامية.

3-    صون التراث الثقافي الفلسطيني والطابع المميز للقدس الشرقية.

4-    الأسف الشديد لرفض إسرائيل تنفيذ قرارات اليونسكو السابقة وعدم انصياعها للقانون الدولي.

5-    بالغ الاستياء ومطالبة إسرائيل بوقف جميع أعمال الحفريات والالتزام باحكام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الخصوص.

6-    مطالبة الاحتلال بعدم التدخل في أي من اختصاصات الأوقاف الأردنية الإسلامية في إدارة شؤون المسجد الأقصى.

7-    المطالبة بوقف إعاقة وصول الفلسطينيين لمساجدهم وكنائسهم.

8-    إدانة شديدة لاستمرار اقتحامات المتطرفين وشرطة الاحتلال وتدنيسهم لحرمة المسجد الأقصى.

9-    الشجب القوي للاعتداءات المتواصلة ضد رجال الدين المسلمين والمسيحيين.

10-    المطالبة بوقف اعتداء وتدخل رجال ما يسمى ب"سلطة الآثار الإسرائيلية" في شؤون الأقصى والمقدسات.

11-    التشديد مجددا على الحاجة العاجلة للسماح لبعثة اليونسكو للرصد التفاعلي بزيارة مدينة القدس وتوثيق حالة صون تراث المدينة المقدسة وأسوارها.

  وشكرت هيئات مقدسية صاحب الوصاية على الـمقدسات الإسلامية والـمسيحية جلالة الـملك عبد الله الثاني ابن الحسين على موقفه الصلب والواضح أثره في  تثبيت وتوثيق الـمصطلحات التي تحافظ على الهوية العربية الإسلامية لمدينة القدس في الأمم المتحدة واليونسكو ودول العالم.