بيان توضيحي حول عقار "سرحان" في سلوان الذي سُرب لجميعة العاد الاستيطانية
February 2, 2017
  • عقار سرحان المُسرب

بيان توضيحي حول عقار "سرحان" في سلوان الذي سُرب لجميعة العاد الاستيطانية

أصدر مركز معلومات وادي حلوة- سلوان بيانا توضيحيا مساء اليوم، عن عقار "سرحان" الذي سرب مطلع الشهر الماضي، لجمعية العاد الاستيطانية، حيث أكد فيه ما يلي:

  1. أن المدعو "علي محمد أحمد سرحان" المعروف باسم "هاني سرحان" لم يتوجه إلى المحاكم الإسرائيلية لاستصدار أمر من أجل إخراج المستوطنين من العقار، واثبات ملكيته فيه.
  2. أن المدعو علي محمد أحمد سرحان لم يبرز أي مستند حول عقاره سواء لمحامٍ خاص أو لأفراد عائلته المتابعين لقضية منزله، وإنما يكتفي بمطالبتهم بمنحه مهلة "يوم أو يومين" للتوجه الى المحكمة، وهذا حاله منذ السيطرة على العقار.
  3. عند تسريب العقار كان المدعو سرحان في الأردن، وعاد الى البلاد بعد إخباره بالأمر من قبل عائلته، وحينها طالب المدعو سرحان ومجموعة من المقربين منه عدة أيام لإبراز الأوراق والمستندات للمحاكم الإسرائيلية التي تؤكد ملكيته للمنزل وهذا لم يحصل خلال الأيام الماضية.
  4. من خلال متابعة المركز لقضية عقار المدعو سرحان فإن محاميه تمكن قبل عدة سنوات من إثبات ملكية المدعو "علي سرحان" في عقاره، حيث قام ببيعه لأحد السماسرة من الداخل الفلسطيني، وعندما علم أنه ينوي تسريبه لجمعيات استيطانية توجه للقضاء، وتمكن من استرجاعه، ويؤكد محاميه الذي تابع الملف أنه عمل لسنوات من أجل إثبات ملكية المنزل لموكله، ولكن بعد تسريبه لم يتوجه المدعو سرحان إليه مجددا.
  5. يؤكد المركز أن المستوطنين تمكنوا من دخول العقار من الباب الرئيسي باستخدام مفاتيحه دون وجود أحد من مالكيه فيه، علماً أنه مكون من طابقين مساحة كل منهما تبلغ حوالي 70 متراً مربعاً.