الاحتلال يفتتح "مطاهر الهيكل" على أرض القصور الاموية جنوب الاقصى
February 9, 2017

افتتحت سلطات الاحتلال اليوم الخميس مسارا جديدا لما يسمى "مطاهر الهيكل- المغطس" على أرض القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى.

وأصدر مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية بالقدس ومفتي القدس والديار والفلسطينية ودائرة الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية بالقدس، بيانا حول ذلك جاء فيه:

  قام ما يُسمّى برئيس بلدية القدس ومعه الـمتطرف يودا كليك وعددا كبيرا من الـمشاركين باقتحام القصور الأموية، والإعلان عن افتتاح [مطاهر الهيكل ـ الـمغطس] على أرض القصور الأموية التاريخية والوقفية، والتي بنيت في مرحلة الفتح الإسلامي الـمبكر كدار للإمارة، وقصور للخلفاء الـمسلمين ومؤسسات إسلامية لإدارة شؤون القدس والـمسجد الأقصى الـمبارك وفلسطين قبل حوالي ألف وأربعماية عام، وهذه القصور بقيت جذورها وآثارها وبشهادة علماء الآثار اليهود أنفسهم بعد حفريات استمرت أكثر من أربعين عاما ليعلن هؤلاء العلماء بأن هذه الحفريات أثبتت أنها قصور أموية ودار الإمارة، ولا يوجد أي دليل يدلل على غير ذلك.

​ورغم أن الاحتلال سيطر على هذه الـمنطقة عام 1967 وحاول أن يصادرها بحجة الحوض الـمقدس، كي يخنق الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم الشريف من الـمنطقة الجنوبية والغربية، وكي يٌرحـّل أهله، فإنه اليوم يزحف برموز جديدة استكمالا لبرنامجه الخطير التلمودي في الاعتداء على الـمسجد الأقصى الـمبارك وأهله.

وأضاف البيان :" إن محاولة تزوير الحقائق وتزييف التاريخ لا يمكن للاحتلال أن يُغطّي الشمس بغربال، فتاريخ القصور الأموية يعرفها القاصي والداني، وتعرفها الهيئات الدولية والرسمية، وافتتاح [مطهرة ـ مغطس] في القصور الأموية لـما يُسمى الهيكل لا يعني أنها أصبحت مقدسة لليهود.

 وناشدت العالـمين العربي والإسلامي إلى الوقوف إلى جانب دائرة الأوقاف للدفاع عن هذه القصور التي هي مسؤولية العالم أجمع، كما ناشدت هيئة الأمم الـمتحدة واليونسكو لـمحاسبة إسرائيل على اعتداءاتها على قرارات اليونسكو والاتفاقات الدولية ومخالفتها لجميع القوانين والأعراف الدولية بهذا الخصوص.