الطفل المقدسي يزن الحسيني- ابعاد الى عكا وحبس داخل مؤسسة داخلية
November 18, 2017
  • الطفل يزن الحسيني

أشتاق لوالدي وأشقائي ولمنزلي في القدس" هذا ما قاله الفتى يزن محمد الحسيني 13 عاماً المبعد إلى مؤسسة داخلية في مدينة عكا شمال فلسطين، بقرار من سلطات الاحتلال.

الفتى يزن منذ شهر نيسان /أبريل الماضي يعاني من الاعتقال والإبعاد والحبس المنزلي، بتهمة "تصنيع أسلحة وإلقاء زجاجات حارقة باتجاه بؤرة استيطانية في حي الشيخ جراح"، ولا تزال قضيته في أروقة المحاكم.

محمد الحسيني والد الفتى يزن أوضح لمركز معلومات وادي حلوة أن نجله مبعد إلى مؤسسة داخلية في مدينة عكا... مؤسسة أشبه بالسجن بأسوارها العالية والحراس على أبوابها والقيود المفروضة على الزيارة والحركة والتقارير التي تُسلم إلى المحكمة من قبل المسؤولين بها، أما الخروج من المؤسسة ممنوع إلا بقرار من المحكمة، وفي حال موافقتها على ذلك تكون عودته الى المنزل بشرط الحبس داخله حيث يمنع من الخروج منه لأي مكان.

وأوضح الحسيني أن نجله اعتقل أواخر شهر نيسان الماضي، بعد اقتحام منزله في حي الشيخ جراح، وحول للتحقيق وبعد عدة ساعات أفرج عنه، بشرط الحبس المنزلي لحين انتهاء الإجراءات القانونية ضده، ويمنع مغادرة المنزل لأي سبب، ولم يسمح له بالالتحاق بمدرسته لإنهاء السنة الدراسية والتي كانت في أواخرها وكان هو بالصف الثامن الأساسي.

وأضاف والده انه تم تحويله لمؤسسة داخلية في عكا بعد حوالي شهرين من الحبس داخل منزله، ويتمكن خلال وجوده فيها من الدراسة وتعلم مهنة، ولكن احتجازه داخلها يقلق عائلته خاصة وأنها تحتجز العديد من الفتية على قضايا جنائية "كالسرقات والمخدرات وغيرها.."

وتفتقد عائلة الحسيني نجلها يزن، في كل الأوقات وتشتاق لوجوده معها خاصة بالمناسبات الاجتماعية وتقول والدته:" كان اليوم الأول ليزن داخل المؤسسة بداية شهر رمضان ... افتقدناه وبكينا كثيرا لعدم وجوده، خطوبة شقيقه منع من المشاركة فيها... اقلق على يزن ونشتاق اليه... المؤسسة بعيدة عنا ونقوم بزيارته كل شهر ،لافتا الى ان الزيارة مسموحة كل أسبوعين لكن بعد المسافة يحول دون ذلك.