صور - قمع واعتقالات واصابات ... شارع صلاح الدين بالقدس يتحول لساحة مواجهة
December 9, 2017

تحول شارع صلاح الدين بمدينة القدس اليوم السبت لساحة مواجهة، بين قوات الاحتلال وعشرات المقدسيين، الذين خرجوا ضد قرار الرئيس الأمريكي لإعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واعتقلت قوات الاحتلال 17 مقدسيا بينهم نائب المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد ومدير نادي الاسير بالقدس ناصر قوس.

وأوضح طاقم مركز معلومات وادي حلوة أن العشرات من المقدسيين خرجوا بمسيرة من شارع صلاح الدين بمدينة القدس، وقبل الانطلاق حاصرتهم قوات الاحتلال وطالبتهم بالابتعاد عن الشارع، وبعد انطلاقهم بعدة دقائق قامت وحدة من القوات الخاصة بمحاصرتهم من جميع الجهات وبدأت بالاعتداء عليهم بالضرب والدفع محاولة تفريقهم بالقوة.

وأضاف أن وحدة الخيالة اقتحمت الشارع واعتدت على المشاركين والمواطنين والطواقم الصحفية والمسعفين كما لاحقت الجميع باتجاه المحلات التجارية وعلى أرصفة الطريق، ثم أجبرت القوات أصحاب المحلات التجارية على اغلاق أبوابها، كما اقتحمت المجمع التجاري "مول الدار" وسط شارع صلاح الدين وقامت بتنفيذ حملة اعتقالات منه، كما حاصرت مدخل الطوارئ.

واغلقت قوات الاحتلال شارع صلاح الدين من كافة جهاته لمنع تحرك المتظاهرين وسيرهم باتجاه منطقة باب العمود، وحاصرتهم وسط الشارع، وألقت القنابل الصوتية بكثافة بين الحين والآخر باتجاههم.

وتعمدت قوات الاحتلال مصادرة كافة الأعلام الفلسطينية التي رفعت خلال المسيرة، ولاحقت أي شخص يرفع العلم وقامت بالاعتداء عليه ومصادرته.

واستمر التواجد والاعتصام في شارع صلاح الدين حتى ساعات المساء، حيث اصر المقدسيون على تنظيم الاعتصام الرافض لقرار ترامب رغم القمع المتواصل لهم وكانوا يشكلون بين الحين والآخر وقفة احتجاجية في الشارع بينما تقوم قوات الاحتلال بقمعهم بالقنابل وملاحقتهم بفرق الخيالة وضربهم .

الاعتقالات

واعتقلت قوات الاحتلال النائب جهاد أبو زنيد واعتدت عليها بالدفع والضرب، كما اعتقلت ناصر قوس مدير نادي الأسير بالقدس، واعتقلت الفتاة أسيل أبو ليل واعتدت عليها بالضرب المبرح ونزعت حجابها خلال ذلك.

وفي ساعات المساء قامت قوات الاحتلال بالاعتداء على شابين بأعقاب البنادق والضرب والركل أثناء سيرهما في منطقة باب الساهرة ثم اعتقلتهما.

فيما أوضح محامي مركز المعلومات خلدون نجم انه تم اعتقال 17 شابا من القدس، حولت الشرطة اثنين منهم لتلقي العلاج بالمستشفى، أحد الاصابات بالرأس جروح وفقدان للوعي ورضوض في كافة أنحاء جسده، والثاني فتى أصيب بكسور في كف اليد.

وأضاف المحامي نجم أن أحد المعتقلين يعاني من أوجاع وحالة من التعب والإعياء ورغم ذلك لم ينقل لتلقي العلاج .

وأوضح نجم ان من بين المعتقلين:"ضياء عودة 14 عاما، ومحمد أبو دياب 18 عاماً، ومحمد سعيدة 18 عاماً، وجودت الحسيني 22 عاماً، ومحمد عز النتشة 16 عاماً، ووسام بسيسو 19 عاماً، ومحمود الشامي 19 عاماً، ومحمد غالب جواريش 19 عاماً، وليث محمد ربه 18 عاماً، عمر اشتي، وأنس أبو هدوان 25 عاماً، أمجد أبو هدوان 25 عاماً، جلال ادريس 27 عاماً، والطفل أيمن يحيى باكير .

وأوضحت طواقم الإسعاف الفلسطينية انها قامت بإجراء فحوصات أولية لعدد من المعتقلين داخل مركز شرطة "شارع صلاح الدين" وتبين إصابتهم بجروح وكسور ورضوض مختلفة، وعليه تم استدعاء الإسعاف الإسرائيلي والذي قام بنقل اثنين منهم للعلاج.