صور- أهالي سلوان يتصدون لأعمال الحفر داخل مقبرة باب الرحمة بالقدس
April 30, 2018

تصدى أهالي بلدة سلوان لطواقم سلطة الطبيعة الإسرائيلية، ومنعوها من القيام بأعمال حفر ونبش في قبور مقبرة باب الرحمة، فيما اعتدت قوات الاحتلال عليهم بالدفع، واعتقلت أحدهم بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن ممثلين عن مؤسسات ولجان والقوى الوطنية والإسلامية والفعاليات في بلدة سلوان توافدوا صباح الاثنين الى مقبرة باب الرحمة حيث تقوم سلطة الطبيعة بحراسة شرطة الاحتلال بأعمال حفر ونبش لمقابر في مقبرة باب الرحمة في المنطقة المعروفة باسم "مقبرة السلاونة"، بدأت فيها يوم أمس الأحد.

وأضاف المركز أن طواقم سلطة الطبيعة واصلت اليوم أعمال الحفر لاستكمال تثبيت الأسوار الحديدية في محيط مجموعة من المقابر كانت قد وضعت عليها علامات رقمية قبل عدة أشهر، لافتا ان عملية الحفر جرت في محيط مقابر تعود لعائلتي العباسي والأعور وحطمت بعض الشواهد خلال ذلك.

وأوضح المركز أن شرطة الاحتلال منعت أهالي سلوان من الاقتراب والوصول الى مكان الحفر الذي تنفذه سلطة الطبيعة، وأبعدتهم بالقوة وجرت على مدار عدة ساعات مشادات كلامية مع السكان، فيما اعتقلت المواطن خالد الزير واعتدت عليه بالضرب خلال اعتقاله واقتياده الى مركز التوقيف.

واعترض الاهالي على تثبت الاعمدة الحديدية والأسوار على المقابر لما يشكله ذلك من انتهاك لحرمة الأموات من جهة وصعوبة إدخال الميت حيث ستكون ملاصقة للقبور من جهة ثانية، وأكدوا انهم أحق بالقيام بكافة الاعمال داخل المقبرة، مؤكدين أن تلك الاعمال في المقبرة تسعى لمصادرة المزيد منها لصالح مشاريع استيطانية.

ورفض رئيس لجنة رعاية المقابر الاسلامية مصطفى أبو زهرة وضع الأسوار الحديدية في محيط المقابر، موضحا ان سلطة الطبيعة قامت برش مواد كيماوية على الاشجار والاعشاب أمس واليوم وواصلت اعمال الحفر منذ يوم امس.

وأضاف المركز أن مجموعة من الضباط اقتحموا مقبرة باب الرحمة خلال اعتصام الأهالي، ثم تم ابلاغ الاهالي بأنه سيتم وضع الاسوار على الجدار الاستنادي في المقبرة وسيتم اغلاق ما تم حفره.

افراج

افرجت شرطة الاحتلال عن المواطن خالد الزير بشرط الابعاد عن البلدة القديمة ومقبرة باب الرحمة لمدة أسبوعين وحضوره للتحقيق يوم غد، واعتدي على الزير بالضرب المبرح خلال الاعتقال ونقل للعلاج في مستشفى "تشعاري تصديق"