العيسوية- حملة اعتقالات ... وتهديد باعتقال العشرات وابعادهم عن البلدة
July 23, 2019
  • صورة للتوضيح

 

شنت سلطات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات في بلدة العيسوية، بمدينة القدس.

وأوضح محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في العيسوية أن سلطات الاحتلال من" القوات الخاصة والشرطة والمخابرات" اقتحمت بلدة العيسوية عدة مرات، وبدأت الاقتحامات منذ ساعات الفجر حتى العصر، وقامت خلالها بشن حملة اعتقالات لفتية وشبان من البلدة، بعد اقتحام وتفتيش منازلهم.

وأضاف أبو الحمص أن قوات الاحتلال نصبت وعلى مدار ساعات اليوم حواجزها عند مداخل بلدة العيسوية، وداخل شوارعها وحاراتها ، خاصة وسط البلد وبعض المفارق الرئيسية للحارات والأحياء مما تسبب بأزمة مرورية خانقة في البلدة.

وأوضح أبو الحمص أن قوات الاحتلال حررت مخالفات عشوائية لأهالي البلدة، حيث توقيف المركبات وتفتيشها وتحرير هوية ركابها بطريقة استفزازية، واشتكى الأهالي من معاملة شرطة الاحتلال لهم خلال توقيفهم حيث توجيه الشتائم لهم وتهديدهم وتعمد تعطيل حركتهم وتنقلهم من والى البلدة.

كما اقتحمت القوات المدججة بالسلاح عدة أبنية سكنية في حارات العيسوية، مما أدى الى إصابة الأطفال بحالة من الخوف.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أنه عرف من بين المعتقلين منذ الفجر حتى ساعات العصر: منير كايد محمود، وأيوب بدر أبو عصب، وسمير أكرم عطية، وضياء أيمن عبيد، لؤي بدر، صالح أبو عصب، تاج ماهر محيسن، رشيد درويش، محمود عوني محمود، محمد مبتسم عبيد، ومنصور محمود .

وأفاد سكان بلدة العيسوية للمركز أن قوات الاحتلال وخلال اقتحامها للمنازل هددت بمواصلة الاعتقالات في البلدة "للفتية والشبان وحتى الأطفال"، وقال أحد الضباط "يوجد عشرات الأسماء المطلوبة للاعتقالات"، وسيتخذ إجراءات ضدها "الحبس المنزلي والإبعاد عن العيسوية "، وادعى الضابط ان هذه الإجراءات مستمرة ومتواصلة لاستمرار إلقاء الحجارة داخل البلدة باتجاه القوات.

وأفاد سكان البلدة أن قائد شرطة الاحتلال في مدينة القدس قام بجولة أمس الاثنين في العيسوية، وهدد كذلك بمواصلة الاعتقالات في حال "استمرار ضرب الحجار" حسب ادعائه.

وتتواصل وللشهر الثاني على التوالي حملة "عقاب جماعي" في العيسوية، حيث الاقتحامات اليومية وتوزيع إخطارات الهدم والإخلاء والاعتقالات وتحرير المخالفات العشوائية وملاحقة التجار واستهداف المنازل والشوارع بالأعيرة المطاطية والرصاص الحي، وخلال الشهر الماضي ارتقى الشاب محمد سمير عبيد شهيدا برصاص الاحتلال وسط البلدة برصاص احد ضباط الاحتلال.