الفتى المصاب علي طه .. تخفيف شروط الحبس المنزلي... أم تأجيل معاناة؟
September 24, 2019

أجل قاضي محكمة الاحتلال، اليوم الثلاثاء جلسة الفتى المقدسي علي بلال طه لأواخر شهر تشرين أول/ أكتوبر القادم، مع تمديد الحبس المنزلي المفروض عليه.

وأوضح بلال طه – والد علي- لمركز معلومات وادي حلوة، أن القاضي أجل الجلسة حتى أواخر الشهر القادم، وتم تخفيف شروط الإفراج عنه، حيث حوله القاضي للإقامة الجبرية في منزله بمخيم شعفاط، علما انه قضى فترة الحبس المنزلي السابقة، منذ شهر تموز حتى اليوم، في منزل عمه ببلدة بيت حنينا.

الفتى علي طه، يعاني من وضع نفسي صعب، بسبب الإبعاد عن منزله والحبس المنزلي من جهة، وبسبب معاناته وأوجاعه الشديدة في قدمه بعد إصابته برصاص الاحتلال عند حاجز المخيم بتاريخ 2/7/2019 واعتقاله حينها، حيث لا يزال يخضع للعلاجات والمتابعات الطبية.

وأوضح والده أن علي أًصيب بصورة حرجة في رجله حيث اخترقت الرصاصة ساقه، ولولا لطف الله لتم بترها، وأجريت لرجله عدة عمليات جراحية علاجية وأخرى تجميله خلال الفترة الماضية وزرع فيها البلاتين، ولا تزال القضبان الحديدية مثبته عليها.

وأوضح الوالد أن نجله اعتقل يوم الإصابة، ورغم جرحه فقد اعتدي عليه بالضرب المبرح على الحاجز وداخل غرفة، وبعد تحويله للمستشفى وإجراء العملية الجراحية له بقي قيد القيود رغم عدم قدرته على الحركة، وبقي الحال كذلك وعقدت له عدة جلسات غيابية حتى اصدر القاضي بتاريخ 9/7/2019 قرارا يقضي بالإفراج المشروط عنه، "الإبعاد عن منزله والإقامة الجبرية"، ودفع كفالة نقدية، إضافة الى التوقيع على كفالات لضمان شروط الإفراج.

ولم تتوقف معاناة وألم العائلة عند اعتقال وإصابة علي، بل قامت سلطات الاحتلال بسحب "تصريح" والدته التي تحمل هوية الضفة الغربية، ومُنعت خلال فترة إبعاده من زيارته في بيت حنينا.