المحرر أنور عبيد- ملاحقات بالاعتقال والسجن الفعلي والإبعاد
November 12, 2020
  • الأسير المحرر أنور عبيد

عاد الشاب المقدسي أنور سامي عبيد الى بلدته العيسوية بعد إبعاده قسرا عنها بقرار عسكري من قائد الجبهة الداخلية" لمدة 4 أشهر، ولكن سرعان ما تمت ملاحقته من جديد باعتقاله والتحقيق معه.

الشاب أنور عبيد تعرض لأكثر من 25 اعتقالا على مدار السنوات الماضية، أولها كان بعمر 12 عاماً وآخرها مساء "الثلاثاء" الماضي، وازدادت الاعتقالات بحقه خلال العام الأخير "خلال حملة العقاب والاعتداء على أهالي العيسوية"، وكذلك اختلفت ملاحقته بين الاستدعاء والحبس المنزلي الليلي والحبس المنزلي والإبعاد عن مدينة القدس بشقيها الشرقي والغربي.

 وأوضح الشاب عبيد أن قرار الإبعاد عن القدس والذي استمر لمدة 4 أشهر انتهى يوم الأحد الماضي، وذلك بحجة "تهديد الأمن في حي سكني والقيام بنشاط إرهابي بإلقاء مفرقعات وحجارة"، وبعد يومين من عودته إلى القدس اعتقل مساء الثلاثاء ثم أفرج عنه.

وعن فترة إبعاده عن القدس، أوضح عبيد انه اضطر لاستئجار منزل في بلدة أبو ديس شرق مدينة القدس، لقضاء فترة إبعاده عن المدينة، وقال :"تسلمت قرار الإبعاد في شهر نيسان الماضي بعد استدعائي للتحقيق، لم أتمكن من العمل حاولت البحث عن عمل خلال فترة إبعادي ولم اتمكن من ذلك".

وأضاف ان مخابرات الاحتلال سلمته مطلع العام الجاري، قرارا يقضي بفرض الحبس المنزلي الليلي عليه وعلى 6 شبان آخرين من البلدة، وفي البداية لم يلتزموا بالقرار، وقال :"قرار الحبس الليلي هو جائر هو سلب لحريتنا دون سبب أو دليل، فاعتقلنا 3 مرات بحجة "عدم الالتزام به"، وفي الاعتقال الأخير بقينا داخل الأسر لمدة شهر ثم أفرج عنا بشرط الحبس المنزلي لحوالي 3 أشهر".

وأضاف عبيد :"بعد انتهاء الحبس المنزلي استدعيت مجددا للتحقيق، وبعد يومين سلمت قرارا يقضي بإبعادي عن مدينة القدس الشرقية ثم عدل القرار في اليوم الثاني بإبعادي عن القدس بشقيها".

وقال عبيد :"اعتقالات متكررة، واستفزاز دائم لي خلال وجودي سواء داخل أو خارج العيسوية، وهذا أثر على حياتي بشكل كامل".

وأوضح عبيد انه أمضى في سجون الاحتلال مدة 4 سنوات، بين عامي 2014-2018.

وأكد الشاب عبيد على صموده رغم الملاحقات الدائمة له، وقال :"نحن صامدون.. هذه أرضنا وبلدنا لن نركع الا لله .. الملاحقات والاعتداءات هي ضريبة الدفاع عن الكرامة والحرية".