شباط- تصعيد باقتحامات الأقصى واعتداءات المستوطنين.. ومواصلة الهدم والاعتقالات
March 3, 2021

أصدر مركز معلومات وادي حلوة، تقريره الشهري عن شهر شباط الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.

وقال المركز أن سلطات الاحتلال واصلت انتهاكاتها في مدينة القدس، حيث الاعتقالات اليومية وتصعيد في عمليات الهدم والاقتحامات للبلدات والأحياء في القدس، كما واصل المستوطنون اعتداءاتهم على المقدسات والمقدسيين وممتلكاتهم.

المسجد الأقصى

تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة والذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ عام 1967، خلال فترتين صباحية وبعد الظهر، على مدار الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، بحراسة من ضباط وقوات الاحتلال.

واقتحم الأقصى 1987 مستوطنا ومن الطلبة اليهود، وازدادت الاقتحامات منذ منتصف شهر شباط الماضي حتى نهايته، قبل وخلال الاحتفالات "بعيد البوريم/المساخر"، وتعمد المقتحمون تأدية الصلوات خلال اقتحامهم ، وعلى أبوابه من الجهة الخارجية، حيث نظم المستوطنون "بشكل فردي وجماعي" صلوات وجولات على أبواب المسجد، وأدوا الرقص وشربوا الخمور، خاصة عند بابي القطانين والحديد.

وفي المقابل استمرت سلطات الاحتلال بأعمال الحفر في ساحة البراق وقرب تل باب المغاربة عند السور الغربي للمسجد الأقصى.

قرارات الإبعاد

واصلت سلطات الاحتلال إصدار قرارات الإبعاد بواقع 29 حالة إبعاد، منها 27 عن الأقصى، حالة واحدة لشاب مقدسي عن القدس "بحجة عدم قانونية التواجد في القدس" رغم أنه ولد وعاش في المدينة، لكنه لا يحمل الهوية الاسرائيلية، ورفضت طلبات لم الشمل التي قدمها على مدار السنوات الماضية.

أما قرار بمنع دخول الضفة الغربية، فصدر بحق رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان عبد اللطيف غيث، بقرار من "الحاكم العسكري" بموجب قانون الطوارئ، ويتم تجديده منذ عام 2011.

صلاة الجمعة

خلال أيام الجمع، واصلت سلطات الاحتلال اعتقال وأبعاد أهالي الضفة الغربية ومنعهم من الوصول واداء صلاة الجمعة في المسجد، ورحلتهم بحافلات خاصة الى الحواجز العسكرية المقامة مداخل المدينة، بعد احتجازهم لعدة ساعات.

اعتداءات المستوطنين

واصل المستوطنون اعتداءاتهم في القدس، فخلال شهر شباط اعتدى المستوطنون 3 مرات على دير الكنيسة الرومانية في مدينة القدس، بإضرام النار على بابه  وتنفيذ أعمال تخريب.

ونهاية شباط الماضي (28/2) اعتدى عشرات المستوطنين على الشاب إبراهيم أبو حامد، خلال عمله في حي "مئة شعاريم" غربي القدس، خلال قيادة مركبته، وذلك بمحاصرته وفتح أبواب المركبة وتحطيم زجاجها وضربه ومحاولة خنقه، وخلال محاولته الفرار من المكان، دهس أحد المستوطنين بعد فقدانه السيطرة على المركبة، فيما قامت الشرطة باعتقاله وتوقيفه لمدة يومين.

وفي ذات اليوم، اعتدى مستوطنون على فتى وشاب في مستوطنة "التلة الفرنسية"،

وأدى الاعتداء على الفتى محمد حسن أبو الحمص 17 عاماً، إلى إصابته بجروح أسفل عينه ورأسه وكسر في أصبعه، وأوضح أبو الحمص أن المستوطنين قاموا بضربه بزجاجات الخمر والتي كانت بحوزتهم على رأسه من الخلف، وكذلك ضربوه بأخرى على عينه مما أدى إلى إصابته بجرح عميق ودخول الزجاج داخل عينه.

وبالتزامن مع ذلك اعتدى المستوطنون على مركبات المقدسيين خلال مرورها في شارع رقم 1 ومنطقة المصرارة، بإلقاء الحجارة باتجاهها، مما أدى إلى الحق الضرر بعدة مركبات.

قرارات إخلاء

رفضت المحكمة المركزية، نهاية شهر شباط الاستئناف الذي قدمته  عائلات "اسكافي، الكرد، الجاعوني، والقاسم"، من حي الشيخ جراح، للمطالبة بوقف إخلائهم من منازلهم في الحي، لصالح المستوطنين، وأمهلت العائلات حتى تاريخ الثاني من شهر أيار القادم لتنفيذ قرارات الإخلاء.

 كما أصدرت محكمة الصلح قرارا بإخلاء منزل عائلة شحادة في حي بطن الهوى في سلوان.

هدم وتشريد

واصلت سلطات سياسة الهدم في مدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص.

ورصد مركز معلومات وادي حلوة في شباط الماضي، هدم 20 منشأة في القدس، 8 منها هدمت ذاتيا بقرار من البلدية : 9 منازل، 3 غرفة، 1 حمام خارجي، 4 منشآت تجارية، 1 بركس مواشي، و2 سور.

وكانت عمليات الهدم في عدة أحياء وهي: سلوان، صور باهر، الشيخ جراح، جبل المكبر وعناتا.

اعتقالات وملاحقة الأسرى

واصلت سلطات الاحتلال تنفيذ الاعتقالات في مدينة القدس، حيث رصد مركز المعلومات 135 حالة اعتقال في مدينة القدس، بينها اعتقال 39 قاصرا، 11 أنثى بينهن فتاة.

وتركزت الاعتقالات في بلدتي العيسوية والطور ومن المسجد الأقصى والطرقات المؤدية إليه.

وواصلت سلطات الاحتلال ملاحقة الأسرى المحررين، باعتقالهم بعد قضاء محكوميتهم فور الإفراج عنهم ، وفرض القيود والشروط عليهم بعد الإفراج، أبرزها منع الاحتفال ورفع الاعلام، حيث اعتقلت المخابرات الشهر الماضي الأسير المحرر أحمد سرور بعد قضائه 7 سنوات، والأسير أحمد الرشق مع والده وشقيقه بعد قضاء محكوميته 7 سنوات ونصف، والأسير محمد كمال عبيد بعد قضائه 7 سنوات، والأسير مصطفى أبو الهوى بعد قضائه 26 شهرا، والأسير عدي أبو جمعة بعد قضاء 10 أشهر.

ولاحقت سلطات الاحتلال فتية وشبانا خلال لعبهم بالثلج في القدس، بالاعتداء والاعتقال، خاصة في المسجد الأقصى وعند مدخل العيسوية وأطلقت باتجاه أحد الشبان الأعيرة المطاطية وأصابته بقدمه قبل اعتقاله.