تفاصيل - سلوان - هدم منشأة تجارية في البستان... اصابات واعتقالات
June 29, 2021

هدمت آليات بلدية الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، منشأة تجارية في حي البستان في بلدة سلوان.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن قوات الاحتلال بأعداد كبيرة برفقة طواقم وآليات البلدية، اقتحموا حي البستان صباحاً، ثم حاصروا المحل التجاري "ملحمة الخليل" لعائلة الرجبي وأبعدوا الأهالي المتواجدين بالقوة ورشوا باتجاههم غاز الفلفل، وخلال ذلك قامت طواقم البلدية بتفريغ محتويات المحل، ثم قاموا بهدمه.

وأضاف المركز أن القوات انتشرت داخل زقاق وشوارع حي البستان وتمركزت على مداخله، ومنعت الأهالي الخروج من الحي باتجاه منطقة الهدم، كما أغلقوا مفرق وادي الربابة والعين ومنع سير المركبات الخروج مما تسبب بأزمات في المكان.

وانطلقت تكبيرات وهتافات أهالي سلوان، ضد عملية الهدم واستهداف المتواجدين .

وأضاف المركز أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على الشبان، وخلال ذلك اندلعت اشتباكات بالأيدي بين المتواجدين وقوات الاحتلال.

واعتدت على صاحب المنشأة نضال الرجبي بالضرب المبرح، وقامت باحتجازه ونجله حربي خلال عملية الهدم.

كما اعتقلت القوات الشابين قاسم الرجبي وفادي الرجبي، والفتى أحمد نضال الرجبي.

وأطلقت القوات القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بشكل عشوائي في محيط الهدم، ثم امتدت المواجهات إلى حي بطن الهوى في البلدة.

وأوضح الهلال الأحمر / القدس  أن طواقمه تعاملت مع 13 إصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في  بلدة سلوان، وهي كالتالي :" 5 إصابات بالغاز تم علاجهم ميدانيا، 6 إصابات بالرصاص المطاطي احدها بالصدر تم نقلها للمستشفى، إصابة برضوض في اليد بسبب الضرب، إصابة حروق من قنبلة غاز".

 كما أصيب مصور الجزيرة بحروق خفيفة، خلال إلقاء القنابل الغازية.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن جرافات البلدية، هدمت المحل التجاري، بعد انتهاء المهلة التي أعطيت للسكان لتنفيذ قرارات "الهدم" بأيديهم، لكن أهالي الحي رفضوا ذلك وأكدوا على صمودهم في منازلهم ومنشآتهم التجارية.

وأضاف المركز أن 17 منشأة "سكنية وتجارية" أخطرت في حي البستان حسب "قانون كيمنتس"، 13 منها طالبت البلدية من أصحابها بتنفيذ عملية الهدم ذاتيا، وبعد انتهاء المهلة هدمت البلدية المنشأة التجارية.

ولفت المركز أن هذا القانون لا يمكن فيه الاستئناف أو الاعتراض عليه.

وحول المحل التجاري أوضح نضال الرجبي في مقابلة معه :" أن المحل قائم منذ حوالي 10 سنوات، وفي عام 2016 أصدرت البلدية قرار الهدم، وفرضت على العائلة مخالفة بناء قيمتها 20 ألف شيكل "ملتزمة بدفع أقساطها شهريا"،  وتبلغ مساحته 40 مترا مربعا.

وخطر الهدم يتهدد كامل حي البستان، والذي يضم حوالي 100 منزلا " 1550" نسمة، بعد رفض البلدية شهر آذار الماضي المخططات الهندسية التي قدمت للبلدية لتنظيم وترخيص المنازل، ورفض تمديد وتجميد قرارات الهدم، حيث تهدف البلدية لإقامة "حديقة الملك/ حديقة وطنية"، على أنقاض الحي.